بعد رفض وزارة الداخلية الميزانية المقترحة من المجلس الجماعي للخميسات اجتمعت اللجنة المكلفة للبحث عن السبل الكفيلة بتجاوز اسباب الرفض لعرض الدراسة في الدورة العادية التي ستنعقد في بداية الاسبوع المقبل والتي لن تقدم الجديد ولن تخرج عن السياق العام ولن تتجاوز مسالة رفع الايدي وبضعة مناوشات لاتسمن ولا تغني النقاش ولا توقف المهازل وضعف الاداء.
الملاحظة الاساسية التي يمكن الخروج بها من خلال معاينة الصور الملتقطة للجنة المنشغلة بالتهام الاوراق الفارغة من القيمة ان الاغلبية لا تفهم في الامور المالية باستثناء الرئيس ميسول الذي خبر الحسابات وباقي الحلقات يحتاجون قطعا الى سنوات ضوئية لفهم الامور المالية وطريقة ملائمة الارقام مع المتطلبات وكيفية تجاوز السقوط في مطبات الرفض الرقابية.
الاجتماع المثخن باللقطات الفضفاضة والصور المتزاحمة والتدافع عن الاماكن للجلوس بمحاذاة الرئيس لتسويق الوهم وهذا المشهد الوحيد الصادق والمعبر غير ذلك يعد قمة الضحك على الذقون ومحاولات استغفال الراي العام الذي ينتظر الشيئ الكثير من المجلس الحالي الغارق في الافتراضات والصراعات الخفية والظاهرة.
![]()
