( هاد شي قديم…. وما مقبولش) بهذه العبارة الاستعلائية والحادة  تخاطب موظفة في القسم الاجتماعي بعمالة الخميسات مجموعة من المستفيدين من مشاريع التنمية البشرية اثناء التردد على المحلات المعدة لانجاز المشاريع دون ان تكون لها الصفة والمصلحة والقرار المبرر.

صاحب مشروع توزيع اكياس البن على المقاهي تعرض لنفس المضايقات لكنه عرف كيف يجتاز الاختبار بنجاعة، وهناك اخرون يطمحون الى انجاز مشاريع في تنظيم الحفلات والاعراس والمناسبات الاخرى يتعرضون لنفس الاستفزاز  وهناك ادلة كثيرة عن تصرفات الموظفة النزقة.

من سمح لهذه الموظفة بركوب  موجة الرفض منفردة ضد  حملة المشاريع وتفقد المقتنيات ومعرفة الجيد منها والمستعمل، هل هي خبيرة في مجال الاجهزة والاليات وقراءة الفواتير، ام ان التسيب والفوضى في القسم الاجتماعي افرزت هذه العينة من الكائنات التي لا يرف لها  جفن ولا تخاف من التبعات القانونية والادارية.

هناك مجموعة من حملة المشاريع الذين سيطرقون اليوم باب العامل منصور قرطاح لمعرفة من يساند الموظفة في تصرفاتها غير المبررة ومعرفة ان كانت وحدها تشكل لجنة ام ان الامر يتعلق باجتهاد شخصي في وقت يعاني القسم الاجتماعي من اسهال خطير في الاداء والمراقبة وتتبع المشاريع الفاشلة التي لم تنجح في محاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي.

Loading

شارك: