اشتبك المستشار ابوعكاز مع مدير الفضايح يوم امس 22-12-2023 بمكاتب جماعة الخميسات على خلفية الانصبة المستحقة من كعكة مناصب الكفاءة المهنية التي تحولت الى سوق للسمسرة والزبونية والمحسوبية ضدا على الاستحقاق والحق في الترقي بناء على الامكانيات الفكرية والمعرفية والمراس الطويل في العمل وتقديم خدمات واضحة وظاهرة للمؤسسة والمرتفقين على حد سواء.
المستشار ابوعكاز الذي يتأبط في الذهاب والاياب ملف الموظف الملتحي الذي اصبح لايفارقه كظله كما فعل مع المستشارين السابقين الذين اقام على شرفهم ولائم وقدم لهم هدايا لانجاحه في الامتحانات المغشوشة التي مكنته من الارتقاء الى سلم 10 حارما بذلك الموظفين المستحقين.
مدير الفضايح يصر على انجاح الموظفة الطويلة المعلومة التي لا تكف عن الهمس في أدنية انه الحلقة الاهم في المؤسسة الدستورية وعليه اثبات ذاته ومكانته بالتدخل الحاسم والقاطع لانتزاع حقه من الكعكة الدسمة التي تسيل لعاب الكثيرين ممن يحسنون الاططياد في المياه المطحلبة ويستغلون جميع الفرص لضرب الشفافية والنزاهة وفي هذا فان القانون حتما سيحصد الرؤوس اليانعة.
اشتد النقاش وتبادل الطرفان الاتهامات وانفضح المستور ولم يجد مدير الفضايح من وسيلة سوى بالصراخ ومحاولة تهديد المستشار ابو عكاز الذي اعتبر نفسه مستشارا فوق العادة وعلى الموظف الانصياع لاوامره امام تبادل عبارات الاهمية والتابع والحاكم والذي يجب ان يرضخ وينصاع اغلق الخاسر المكتب واشر لنفسه على العطلة السنوية خوفا من تبعات المحاسبة والمسائلة التي تلوح في الافق ان تم اجازة الاسماء التي تجر ورائها تاريخا حافلا من الغيابات والاستفسارات وتستقوي على باقي الموظفين الشرفاء والنزهاء بالشفيع ودفع الهدايا الى الحلقات المشبوهة .
الرئيس ميسول غائب عما يجري ويدور في ردهات المؤسسة التي تتقاسمها الاطماع والصراعات حول مناطق العليق مما يؤشر على انفلات كبير قد يعصف بالرؤوس المدجنة التي ترفض التكيف مع المتغيرات الوطنية ولا نعتقد ان التفرج على التجارة في مقدرات المؤسسة سيمر بدون عقاب.
![]()
