بعد عدة اشهر من تشكيل المكت الجماعي لجماعة الخميسات تم التصويت بالاجماع على تخصيصا ما يقارب مليار و400 مليون سنتيم لاعادة تاهيل مطرح تاجموت للنفايات وقد تكلفت بهذه المهمة البيئية الصرفة جمعية ( الرشاد) التابعة لحزب الباجدة ودافعت المستشارة البونجة على تفويت الصفقة للجمعية على اعتبار انها تضم متخصصين في المجال البيئي ولديهم القدرة على تدوير النفايات وتخليص المنطقة التابعة لجماعة مجمع الطلبة من الروائح الكريهة وحماية الفرشة المائية من التسربات والعصارة المضرة بالصحة.

باشرت الجمعية العمل قرابة 6 اشهر وتعاقدت مع عشرات العمال لكن الاعمال توقفت واختفى اعضاء الجمعية ولم يعد يظهر لهم اثر كما ان المجلس الجماعي للخميسات التزم الصمت كان الامر لا يعنيه مما يضعه امام مسؤولية جنائية كبيرة خصوصا بعد الاستماع الى موظفين من الجماعة من طرف الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية ناهيك عن تردد رجالات الدرك اكثر من مرة على قسم حفظ الصحة للاستماع الى باقي المتورطين بعد الشكاية المجهولة التي وجهت الى القاضي المكلف بجرائم الاموال بمحكمة الاستئناف بالرباط معززة بالادلة والوثائق المطلوبة لفتح التحقيقات.

هناك اتجاه اكيد لمحاسبة جميع الاطراف المتورطة في الصفقة التي التهمت الملايين من اموال الشعب وتفوح منهم رائحة مغثية ازكمت الانوف، بل هناك اطراف ضالعة في الفساد السياسي تستغل الفضيحة المدوية لانتزاع مكتسبات وتحقيق الصالح الخاصة مقابل التستر على الجريمة التي فتحت فيها تحقيقات قوية وحتما سيسقط جميع الضالعين في الصفقة المشبوهة .

Loading

شارك: