الأسماء التي تم تداولها سابقا قبل إجراء امتحانات الكفاءة المهنية بجماعة الخميسات باعتبارها الأوفر حظا في الترقي إلى السم 11 هي نفسها التي تم التأشير على نجاحها من قبل الضالعين في تقرير مصير عشرات الموظفين الذين يشعرون بالغبن والتذمر لغياب مبدا التنافس الشريف مما سيخلق قطعا صراعات قوية ويفتح الباب على مصراعيه لجميع الاحتمالات…؟
ورغم ان الناجحين بقوة الدفع والتامر على مبدا الشفافية والنزاهة تلاحقهم عشرات الاستفسارات ويعد بعضهم موظفا شبحا الا ان اللجنة الشكلية المكلفة بإجازة الناجحين انساقت وراء الشرذمة التي تتحكم في خيوط اللعبة مما يوسع دائرة المتهمين والمتورطين في هضم حقوق الموظفين النزهاء والشرفاء الذين تم إقصاءهم لاعتبارات لها علاقة بالزبونية والمحسوبية والنصيب من الكعكة التي اسالت لعاب اكثر من جهة.
مدير الفضايح حقق المراد وابان عن علو كعبه في فرض شخصه على المجلس السادر والفاشل في خلق الفارق وقد احتج احد الموظفين المرسبين على النتيجة واجابه بانه يتغيب باستمرار ويدفع شواهد طبية لكن الموظف الذي قطر به السقف في سنة 2011 بفضل تدخلات رجالات السلطة الفاسدين في عمالة الخميسات وامنوا له منصبا نسي او تناسى الموظفة المريضة مرض الموت التي لا تحضر للجماعة وتقدم شواهد طبية وتم انجاحها.
الملف يورط اكثر من جهة بجماعة الخميسات ويمكن ان تجر الضالعين في استباحة حقوق الموظفين الى محكمة جرائم الاموال لان الترقية تعني زيادة مهمة في الراتب الشهري لغير المستحقين يكفي ان يتقدم موظف بدعوى قضائية الى المحكمة ليسقط جميع المتواطئين.
ثم اين المعارضة و دعاة محاربة الفساد وقطع الطريق على المتاجرين بالموارد البشرية والمالية في جماعة الخميسات وماذا ينتظرون للانخراط المبدئي في وقف العسف وهضم حقوق الاخرين وتقعيد مبدا الاستحقاق.
اين المستشار زوفيل الذي يلعلع في الدورات ويمثل دور البطل الفاهم والمنقد اليست قضية الكفاءة المهنية بجميع ملابساتها ونتائجها الملتبسة تحتاج الى تسجيل موقف مشرف ومتقدم على الاقل ليعلم الجميع ان ثمة مناصر للحقيقة في مؤسسة الشعب حتى تكون العنتريات مبررة ومقنعة.
![]()
