اشرف الرئيس حسن الميسول على تشكيل لجنة جمع المكوس الخاصة بالسوق الاسبوعي لجماعة الخميسات وهي لجنة (كوكوت مينوت) اغلب الوجوه المرشحة لجمع الضرائب المباشرة تنقصها التجربة والخبرة ولا علاقة لها بالمال والحسابات الرياضية.

كما ان تشكيل لجنة لممارسة مهام جمع المكوس في السوق الاسبوعي يحتاج الى تواجد موظف من المالية( حيسوبي الجماعة) وكذا اشعار مدير الخزينة الملزم بتكليف وانتداب موظف لمراقبة العملية وحضور إحصاء المبالغ المستخلصة من التجار وتسجيل تقرير  موقع.

ومن المعلوم ان عمليات جمع المكوس في الشهور السابقة تصل الى 10 ملايين سنتيم  في اليوم الواحد واكثر واقل من هذا الرقم يعتبر غير مقبول ويجب تكليف لجنة مراقبة اخرى طمعا في الشفافية .

الرئيس على ما يبدو قفز على الشق القانوني لعملية جمع المكوس واكتفى بالتاشير على لجنة فضفاضة لا تملك الصفة والمصلحة اللهم الإمعان في تقعيد الفوضى واظهار عدم الفهم الدقيق لطريقة تدبير المرافق التابعة للجماعة تدبيرا عقلانيا يستجيب للمعايير القانونية والإدارية.

الرئيس والجوقة النحاسية التي تصفق للفشل وانعدام المعرفة وقلة الخبرة الادارية وتعتبر الارتجالية مكسبا وتفوقا وارتكاب الأخطاء أمر مقبول أمام غياب المحاسبة لكن ليس كل مرة تسلم الجرة، فكل موظف انخرط في العملية غير القانونية هو بالضرورة متهم بممارسة مهام  تخص جهة مختصة.

Loading

شارك: