اسباب متعددة تعيق عمليات الاصلاح الاداري في جماعة الخميسات وترتبط بالعمق بالعنصر البشري وطريقة اختيار الموظف المناسب للمنصب المناسب طمعا في تحقيق توازنات ادارية تخدم في العمق التصورات العامة للمرافق التابعة.
جماعة الخميسات ابتليت بموظفين دون المستوى يتم تكليفهم بمهمات اكبر منهم بكثير مما رهن مستقبل الادارة وتراجعت معه المردوية وقيمة الخدمات المقدمة للساكنة التي اخطات الاختيار مرة اخرى ولا مجال للحديث عن التنمية واصلاح المنزلقات والتراكمات السابقة.
فبعد ان تخلصت الجماعة من مدير المطارح بفعل التقاعد ظهر مدير الفضايح قادما من الغيب الى الادارة والقاسم المشترك بينهما انهما لا يفقهان في التسيير الاداري اي شيئ اللهم تقريب الموظفين الفاسدين والحلقات الضعيفة ونهازي الفرص واعتبارهم مستشارين فوق العادة ومرجعية اساسية في تدبير المؤسسة الدستورية الغارقة في الاخطاء الفادحة التي وجدت طريقها نحو القضاء وحتما ستسقط الرؤوس اليانعة ويعاد تشكيل الوعاء الاداري المترنح وفق تصور عصري عقلاني .
مدير المطارح الذي سيغادر وغير ماسوف على رحيله من ردهات المرفق اسس لمنهجية( تخراج العينين) والتهديد والوعيد للموظفين الشرفاء والنزهاء الذين اكدوا محدوديته وعدم معرفته باصول تدبير وتسيير الموارد البشرية بل دخل في صراعات مع كوادر وكفاءات مهنية لاسباب لها علاقة بالجهل بقواعد اللعبة الادارية مما خلف تراكمات وقصور في تقديم خدمات في المستوى ناهيك عن تفشي الارتشاء والزبونية والمحسوبية في مرافق تابعة.
مدير الفضايح لا يقل جهلا وفشلا عن السابق وبدل الاجتهاد والرقي بالعمل الاداري سقط مشروع الاصلاح المزعوم الى الحضيض واصبح كل من هب ودب يفتي في الامور القانونية والادارية مما راكم جملة من المطبات والاكراهات على مستوى تدبير المرافق التابعة نظير السوق الاسبوعي وسوق الجملة وبسبب الجهل بطبيعة كراء المرافق فقد ضيع الامر على خزينة الجماعة الملايين ناهيك عن الصمت حيال نادي التنس وباقي المرافق التي تحولت الى وسيلة للتكسب والارتزاق بدل الحرص التام على اعادة النظر في تدبيرها ومنع الاستغلال لملاعب القرب من طرف جمعيات كرطونية، على مستوى الملحقات الادارية فانها تعيش اوضاعا سيئة نتيجة نقص الناسخات والاوراق والوثائق الادارية والموارد البشرية المتمكنة خصوصا في مكاتب التصديق على الوثائق واستخراج عقود الازدياد هذه الامور العادية لم تعد ممكنة واصبح المرتفق يقضي ساعات طوال امام مكاتب لا تقدم اي شيئ .
وبناء على الاكراهات السابقة هل نجح مدير الفضايح في المهمة الادارية الصعبة ام فشل…؟ فالنجاح يعني الوصول الى الاشباع ومعالجة جميع المعيقات وتقديم خدمات في المستوى للمرتفقين في وقت قياسي بدل الانتظار في طوابير طويلة لخدمة لا تتطلب اكثر من دقيقة، اذن من خلال التقييم للاداء والتعاطي مع المرتفقين والموارد البشرية يمكن الجزم والقطع ان مدير الفضايح فشل في المهمة الادارية وعليه الانسحاب وترك المشعل لكوادر ادارية وكفاءات مهنية صقلتهم التجربة قبل السقوط اكثر في المحظور.
![]()
