اشرت وزارة الداخلية اخيرا على رحيل العامل منصور قرطاح عن اقليم الخميسات بعدما قضى 8 سنوات ونصف السنة لم يحقق فيها اية تنمية ولا عالج ملفات الفساد والافساد الاداري مما اعتبر الجميع ان المنصب الاداري اكبر منه ويحتاج الى  فهم دقيق للدور العاملي.

اسماء عديدة مرشحة لخلافة القرطاح على راس المؤسسة العاملية التي تحولت الى محلقة ادارية تستقطب السماسرة وتجار الذمم وتفتح الباب على مصراعية للصراصير الاعلامية وغيرهم ممن ينسجون علاقات مشبوهة مع موظفين بحثا عن الاثراء غير المشروع باستغلال المشروع الملكي للتنمية البشرية والبرنامج الحكومي اوراش وغيرها من الامتيازات التي توفرها المؤسسة خاصة توزيع بطائق الانعاش الوطني للمقربين والمقربات  وقضم قضمات من العكعكة الدسمة للمشاريع الفضفاضة التي تستقطب العشرات من نهازي الفرص ومتصيديها .

رحيل العامل سيكون بمثابة هدية العام تقدم لساكنة اقليم الخميسات  ملت الانتظارية و عدم تحرك العامل وتخلف الواضح عن  معالجة المشاكل التي تعاني منها المنطقة الغارقة في الفساد والاثراء غير المشروع وتحتاج الى تحقيقيات موسعة لمحاسبة المتورطين في مخالفة التوجيهات الملكية لرد الاعتبار للساكنة التي تطالب بتنمية مستدامة وتحريك العجلة الاقتصادية لخلق رواج وخلق مناصب الشغل للشباب العاطل.

كما ان رحيل العامل قرطاح سيخلف وراءه العديد من اليتامى الذين الفوا التسلل الى اللقاءات الدراسية ودورات المجلس الاقليمي و اقتحام الولائم لملا البطون ومطاردة رؤساء الجماعات الترابية من اجل  التسول.

Loading

شارك: