لجنة المساواة وتكافؤ الفرص بجماعة الخميسات مجرد وعاء فارغ لا يقدم اية مقترحات او برامج اللهم التقاط الصور وقضم الحلوى وتاتيث المشهد والتصفيق الجيد لتدخلات الرئيس ميسول الذي يمارس نوعا من التعالي والتميز ومحاولات اظهار علو كعبه في جميع النقاشات.

اللجنة المعلومة تضم وجوها مستهلكة مرفوضة مجتمعيا وساهمت وتساهم في تعميق الهوة وتبخيس العمل الجمعوي الهادف لم تعد قادرة على الانتاج بعدما لفظتها الادارة واحيلت على التقاعد.

ان مقاربة النوع عند هذه العينة التي تتواجد في جميع اللقاءات وتنتمي الى نقابات وجمعيات حقوقية واحزاب سياسية لا تعدو عن كونها فكرة للتقرب من الجهات المسؤولة في القطاعات العمومية والدستورية بحثا عن تحقيق المصالح الضيقة

فهل هذه التوليفة ساهمت في الرفع من جودة حقوق الافراد والجماعات وهل وضعت برامج متقدمة لصالح المراة والرجل طمعا في تحقيق مبدا تكافؤ الفرص وتوسيع دائرة الوعي بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لدى الجنسين.

اللجنة المهلهلة لا تعمل على تاطير افراد المجتمع و لا تقوم بدراسات مسبقة للوقوف على الوضع العام لاستخلاص العبر ومعرفة مناطق القوة والضعف لطرح الاشكالات امام المسؤولين بحثا عن الحلول بدل عقد الاجتماعات الفارغة والاكتفاء بالاصغاء والتصفيق لتدخلات اطراف تعد جزءا من المشكلة طيلة سنوات من تدبير الشان العام المحلي و التواجد في هيئات المجتمع المدني.

ان مقاربة النوع في فهم اللجنة المتنافرة والمتناقضة والمتباعدة في الفكر والممارسة لا يعدو عن كونه تدويرا للفشل وتعميقا له لان فاقد الشيئ لا حاجة لمطالبته باستنهاض الهمم والعمل على تقديم الفارق حين يكون الفرد حلقة ضعيفة في سلسلة متهالكة وصداة.

Loading

شارك: