بدوار بولحرمل بجماعة الكنزرة اقليم الخميسات تم تشييد مسخ اطلق عليه مجازا بقنطرة تستحق ان تضاف الى عجائب الدنيا السبع بسبب الهندسة المعمارية التي اعتمدت في الانجاز مواد غير مكلفة خليط من التراب و الوحل و المواسير كما  ان المعلمة انجزت في وقت قياسي بفضل حنكة وخبرة المقاولة واشراف اكيد من الرقيص الذي ابان عن ارتباط وثيق بالمنطقة ويسعى جاهدا لتلبية حاجيات الساكنة باقل تكلفة وجهد.

القنطرة المسخ تكشف عن المستوى الذي وصل اليها الاستهتار والفوضى في الجماعة الترابية  كما ان الجهات المعنية بسلامة وارواح الساكنة ملزمة بوضع عند المداخل علامات التشوير بارزة لمنع المركبات الثقيلة والاقتصار فقط على الدواب و الراجلين خوفا من وقوع الكارثة التي ستحصل لا محالة.

من اجاز هذا المسخ واشر على انتهاء الأشغال وسمح بمرور العربات والمركبات يستحق وسام السخط من درجة عفريت ويجب على ابناء الجماعة تخليد اسمه في الذاكرة الجماعية ليضرب به المثل في استباحة اموال الشعب دون استحضار للضمير في غياب الرقيب والحسيب. ولا خوف من المحاسبة والمسائلة

القنطرة المسخ فضيحة هندسية ومعمارية وتقنية لا يعقل ان من اجازها يتمتع بالسلامة العقلية والذهنية بل انها  شيدت امام اعين السلطات المحلية التي لم تتحرك لوقف الاشغال المهترئة والمغشوشة والتي لا تحتاج الى خبرة على المواد المستعملة لانجاز تقرير مفصل عن طريقة تبذير اموال الشعب في اشغال بدائية دون دراسة تقنية مسبقة ناهيك عن التعاقد مع مقاولات موالية.

فهل ستتحرك السلطات الاقليمية لمحاسبة الرقيص ومن معه حول تبذير اموال الشعب على الاشغال التافهة نظير استعمال المركبات خارج اوقات العمل واستغلال البنزين والتجهيز المكتبي لخدمة الاطماع الخاصة وعلى العامل قرطاح الاشراف  الفعلي على التحقيقات المعمقة مع وقف جميع المعاملات غير القانونية التي انخرط فيها ما تبقى من الاغلبية مع تكليف لجنة لتقصي الحقائق.

Loading

شارك: