رغم معاناة الملحقات الادارية من قلة الموارد البشرية خاصة في مصلحة التصديق على الامضاءات ومطابقة الوثائق فاننا نجد موظفين اشباح محميون بقوة التواطؤات والزبونية والمحسوبية والخوف من تفعيل القانون.

فحسب مصادر عليمة فان الموظف العلاقي وزوجته العلاقية اختفيا عن الأنظار لمدد طويلة عن الادارة بسبب تواجدهما في الرباط لرعاية فلذة الكبد الذي يتابع الدراسة لكن تقديم خدمات مقابل الاجر الذي يتوصلان به شهريا ياتي في المرتبة الاخيرة لان هناك من يحمي الفوضى ويغض الطرف عن هذه الممارسات التي ياتيها اكثر من موظف نظير نسيبة مدير الفضايح فطومة التي تظهر وتختفي حسب طبيعة ومواقف المجلس المسير لان لها شفيع في العرس والانكى انها تستفيد من تعويضات الاعمال الشاقة المنزلية، و يتسائل اخرون عن وظيفة المدعو ( سنينات الفار) الذي يسد به الثقوب ويكلف بمهمات جمع المكوس في السوق الاسبوعي بمعية لفيف اخر من الموظفين الذين يحتاجون الى المسائلة بسبب المداخيل الشحيحة، ثم ما دور اليد اليمنى للرئيس السابق فلفول الذي يستعمل سيارة الادارة في نقل الزوجة المستشارة والابناء الى المدارس والقيام بسفريات وكله من اموال الشعب المغبون كما انه يقضي سحابة يومه في احد المقاهي يهندس ويتكتك طمعا في المزيد الغياب اضف الى ذلك هؤلاء الذين حجزوا بطائق النجاح المغشوش الى السلم 11 شعيبة وشكبابوش وعبد الرقيع والمسماة شهيق والقائمة طويلة بطول الفوضى والتسيب في ردهات واروقة الجماعة الترابية.

هؤلاء الموظفين الاشباح لماذا لم يتم تعيينهم في الملحقات الادارية التي تعرف خصاصا فادحا في اليد العاملة والزامهم بالحضور اليومي مع تعريضهم للمسائلة والاقتطاع من الاجر اسوة بباقي الموظفين الذي صدر في حقهم الاجراء في الاونة الاخيرة خاصة موظفي الملحقة الرابعة.

فهل لذا مدير الفضايح الجراة الكافية لتفعيل الخيارات القانونية ام انه مكبل بملفات ثقيلة حتما ستنفضح مع مرور الايام والضغوطات المتواصلة لبعض الاعضاء اضافة الى سقوطه في الاخطاء الادارية الكبيرة.

Loading

شارك: