دانت نقابة تعليمية مريخية في بيان متنطع يركب على اكراهات متعددة ويقحم جهات متعددة أيضا بغرض الاستنفار والتجييش انتصارا لمدير المؤسسة الذي احس بالصفعة ونشر غسيل مدرسة تعاني على جميع المستويات ،عملية نشر فيديو في شبكات التواصل الاجتماعي من طرف منبر اعلامي الكتروني مشبوه يشتغل خارج القانون ولا يتوفر على أية وثيقة و على الصفة والمصلحة في تصوير الأشرطة والقيام بمهام الصحافة وهذا موضوع اخر على المدير الاحتراس منه منعا لممارسة الاشهار المجاني وزيادة جرعات النصب والاحتيال على المواطنين من طرف الصراصير المندسة في الاعلام.
المسؤول الذي تمودر ذات اسهال اداري واستفاد من حرب المواقع والتقاطبات والتجادبات في الساحة الادارية التعليمية حاول في البيان المتنافر والمرتجل والمضحك تصوير المؤسسة بالجنة الموعودة والأطر التربوية بملائكة الرحمان دون ان ينسى استدراج المديرية الإقليمية لتقف في صفه والتي بفضلها لربما نال المنصب عن جدارة واستعطاف لتقوم بالرد المناسب على المساس بمقدسات ورموز الدولة…؟ ولم نكن نعلم ان المدرسة وأسرة التعليم من المقدسات والطابوهات وان مدبج البيان المهرول حاول إظهار علو كعبه في التخويف والتهديد المبطن باللعب بالكلمات الثقال والعراض لمنع أية محاولات مستقبلا لتداول نواقص مؤسسة تتواجد في الارياف بعيدة عن المراقبة التي لا قيمة لها في المدن وما بالنا بالجماعات القروية، ولكي يقال ونعم المدير ونعم البيان ونعم اللغة والأسلوب المفكك و المثقل بالحمولات الاستجدائية وإرسال رسائل مشفرة الى أسرة التعليم انه حلقة مهمة في المديرية الإقليمية وانه ينتمي الى أهل الحل والعقد.
ولم ينس المدير ان يقحم جميع المدراء في الجعجعة إمعانا في كسب التعاطف والتضامن والانتصار لكل منتسب للنقابات المريخية التي ولدت من رحم الابتسار والابتشاك و الهرولة للقبض على جمرة المسؤولية التي تزدحم بالمصالح الشخصية اكثر من المصالح المشتركة.
المدير سقط في المحظور فبدل ان يلتزم الصمت والتفكير الجيد في اسباب النزول واصلاح الاعطاب ارتكب جملة اخطاء واظهرته بمظهر المبتدا والمرتبك في اول اختبار حقيقي مع العالم الخارجي ، فالبيان المهزلة الذي حشد فيه قاموسا لغويا متنافرا واستنجد بالقريب والبعيد خوفا من المسائلة وتلقي التقريع من طرف المدير الاقليمي ولربما من المنتسبين للنقابة المريخية التي تحتاج الى سنوات ضوئية لفهم الدور الحقيقي للعمل النقابي الهادف والمسؤول ودور مدير المدرسة الذي قطعا يحتاج الى دروس التقوية في الاتجاهين المتعارضين ليستوعب دوره الحقيقي.
ونهمس في اذن المدير اللوذعي الم يكن من المفيد والاجدر استبدال العلم الوطني الممزق باخر انتصارا للوطنية وكفى المؤمنين شر التنابز والتباهي والترهيب والتخويف والاستنفار…؟

![]()
