تفجرت فضيحة جنسية  بعمالة الخميسات خلال الاسبوع المنقرض  بطلها موظف بقسم العمل الاجتماعي الذي انفرد بموظفة تعمل في نفس المصلحة وراودها عن نفسها بل اصبح يستغل الفرص ليتلمس مناطق حساسة من الجسم وصدته اكثر من مرة لكن لم يرعوي ولم يحترم حرمة المؤسسة.

ولانها رفضت الانصياع للرغبات المحمومة للموظف المعروف بسلوكه المنحرف والذي سبق ابعاده الى مدينة تيفلت لنفس السلوكات الممجوجة وجد من يقربه ويمكنه من المسؤولية ليمارس لعبة الاستدراج فقد اصبح يضايقها ويستفزها بالكلمات الخادشة للحياء.

الموظفة دخلت في نوبة بكاء حين  اسغفلها وضربها على المؤخرة وتقدمت بشكاية الى رئيس قسم العمل الاجتماعي الذي احالها على الكاتب العام للعمالة هذا الاخير دحرجها الى العامل الذي ينتظر ان يتخد القرار المناسب لانصاف الموظفة وانزال العقاب بالمتحرش الذي يستغل سيارة المصلحة لمطاردة النساء في الازقة والشوارع لتلبية النزوات الرعناء والطائشة.

الضحية تنتظر القرار الاداري العادل والمنصف خصوصا انها على وشك الزواج من موظف في الادارة الترابية وهناك حديث عن لجوئها الى الجمعيات النسائية المتخصصات في ضحايا العنف ومن المحتمل جدا ان تطرق ابواب القضاء لمعاقبة الفاعل الذي يستغل المنصب الاداري لتفجير المكبوتات.

فهل سيتحرك العامل منصور قرطاح لحماية الموظفة وانجاز تقرير مفصل ورفعه الى الداخلية لتوقيف الموظف واحالته على المجلس التاديبي، ام سيتم طمس القضية بفعل العلاقات المتشعبة والمتشابكة والمصلحية وهذا المنحنى سيشجع زير النساء على توقيع المزيد من الضحايا.

Loading

شارك: