يتابع موظفو عمالة الخميسات وكذلك الراي العام المحلي باهتمام كبير تفاعلات قضية التحرش الجنسي الذي تعرضت له موظفة تعمل في قسم العمل الاجتماعي الاسبوع الماضي وتقدمت بتظلم مباشر الى الكاتب العام للعمالة الذي امتنع عن التدخل لاسباب لها علاقة بالصراعات مع موظفي قسم التنمية البشرية الذين يحكمون السيطرة على مداخل ومخارج اموال الشعب.
صبيحة اليوم 26-02-2024 استقبل العامل قرطاح الضحية ووعدها باتخاذ جميع الاجراءات القانونية والادارية في حق الفاعل الذي اهتبل الفرصة وحاول اكثر من مرة استدراج الموظفة التي قاومت جميع المساومات وبدل ان يرعوي استمر في التحرش بها رغم علمه بكونها على وشك الزواج من زميل اخر في العمل وامطارها بكلمات الغزل ممنيا النفس بتليين موقفها خصوصا ان المتحرش له سوابق ناهيك عن استعماله سيارة المصلحة في مطاردة الرقيق الابيض.
الرفض لم يكن كافيا للمتحرش واعتبره بمثابة احتقار لذلك لم يخجل من مطلافتها في المكتب وتمرير يدها على المنطاق الحساسة بل وصل به الامر ان سدد لها ضربة على المؤخرة، ضلربة كانت كافية لتنخرط في نوبة بكاء وتسرع الى رئيس القسم الذي احالها على الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية.
الطواف على هؤلاء المسؤولين لم يقد لها يد العون بل اعتبرته اهانة وتستر على الفاعل وتقوية لموقفه بل وتشجيعه على ممارسة الافعال الممجوجة داخل المؤسسة الترابية التي من المفروض ان تكون بمعزل عن الشبهات لكن التسيب وغياب المراقبة والاستهتار ومعاقبة المنحرفين فسح المجال لممارسات هابطة.
العامل منصور قرطاح ملزم من الناحية الاخلاقة والادارية نصرة الضحية ومعاقبة الفاعل عبر توقيفه عن العمل وتقديمه للمجلس التاديبي وابعاده من صفوف رجالات السلطة والتطويح به الى جماعة ترابية لضمان عدم تكرار نفس الممارسات القبيحة .
![]()
