لا حديث في جماعة حودران اقليم الخميسات الا عن المستفيدين الحقيقيين من قفة رمضان لهذه السنة 2024 خصوصا ان عائلات تعاني الفقر والهشاشة لم تستفد من الاعانة الملكية لاعتبارات عدة تداخل فيها السياسي والمصلحي والسلطوي.

تقارير تشير ان عائلات ميسورة تستفيد سنويا دون ان ترصدها اعين اعوان السلطات المحلية الغائبة والمغيبة ولا تبادر وتقوم بالتشطيب عليها من اللوائح التي تحتاج الى تحيين حقيقي واعادة جرد مفصل للعائلات الفقيرة في الدواوير المشكلة للجماعة.

كما ان نفس الاخبار تشير الى عشرات الوفيات لاتزال تستفيد من قفة رمضان ولا احد يعلم الجهة التي تستحوذ عليها ومن يقوم بالتوقيع في دفتر الكشوفات ومن يقدم البطائق باسمها وهي سلسلة من التساؤلات المعقولة التي ستفتح النقاش وتسمي الاشياء بمسمياتها قريبا لوضع  حد لاي تلاعب في الاحسان العمومي المقنن.

فما راي خليفة القائد المحترم في الشخص الذي اهتبل الفرصة و استغل المناسبة وقام  بشحن صندوق السيارة بثلاثة انصبة تخص متوفين وحملها الى وجهة مجهولة….؟ الا يستحق هكذا تصرف فتح تحقيق لمعرفة الفاعل وتطبيق القانون ام لابد من فضح المستور بادق التفاصيل لكي يجتهد اعوان السلطة ويعملوا على تنفيذ التعيلمات الملكية في التعاطي مع الاعانات الرمضانية.

Loading

شارك: