مباشرة بعد الاعلان عن تاريخ الشروع في استقبال ملفات الراغبين في الاستفادة من اموال المشروع الملكي للتنمية البشرية تحركت جيوش السماسرة على عدة مستويات لقنص الضحايا ودفعهم الى التسجيل في منصة الشباب وسحب الوثائق المطلوبة.
جيوش السماسرة لا يبرحون مكاتب القسم الاجتماعي بعمالة الخميسات ويربطون الاتصالات عبر الهاتف باطراف معينة بل هناك من يقتحم المكاتب مصحوبا بالضحايا لابهارهم ودفعهم الى الاستجابة للمطالب غير المشروعة في اقتطاع انصبة من المبالغ الممول بها المشاريع المذرة للدخل.
رئيس قسم العمل الاجتماعي ملزم بوضع مسافة بينه وبين السماسرة والتدقيق اكثر في الملفات المعروضة لان هناك من اسيتفاد عشرات المرات بدفع افراد العائلة والانسباء والاعمام لوضع اليد على اموال مخصصة لحاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي بين الشباب العاطل عن العلمل والذي يبحث عن فرصة لبناء مستقبله وضمان العيش الكريم و الاستقرار.
تشير هنا ان تجربة المشروع الملكية للتنمية البشرية باقليم الخميسات فاشلة بمعايير ومقاييس المشاريع الممولة والتي لا توجد الا في الاوراق نتيجة غياب المراقبة والتتبع وتواطؤ موظفين مع حاملي المشاريع التي تحول الى اقتناء السيارات والافرشة والسفريات ناهيك عن اكتراء الادوات والتجهيزات لمدد محددة الى حين حضور اللجنة وتختفي التجهيزات وهي عملية تتكرر في اكثر من جماعة ترابية مما يستدعي والحالة هذه اشراك السلطات المحلية في مراقبة وتتبع المشاريع وانجاز تقارير مفصلة لضبط المخالفين للتوجهات الملكية مع تقديمهم للعدالة لاسترداد المبالغ المبذرة على مشاريع فاشلة.
![]()
