لابد من الجزم والقطع ان المجلس الحالي لجماعة الخميسات ضعيف ومهزوم وغير قادر على تقديم الفارق لانه يفتقر الى التجربة السياسية ومحاط بفريق اداري افشل ناهيك عن ظهور معارضة من داخل الاغلبية مما يعتبر مؤشرا على تجدر الصراع واتخاده ابعادا اخرى كفيلة بكشف المزيد من الاكراهات المعيقة للتنمية الشاملة.

انفرد عضو اغلبي في المطالبة بترشيد النفقات ووضع حد لاستغلال مركبات الشعب في قضاء المارب الخاصة مشيرا ان مركبة بعينها تحمل العائلة وتسافر بشكل مستمر الى مدينة مكناس والنواحي رغم عدم التوفر على رخصة من الرئيس  الذي انهزم امام الضغوطات الخفية واصبح وجوده من عدمه،  كما طالب العضو الاغلبي بالتحقيق في مجموعة المخالفات الادارية  والتعميرية وطريقة تدبير ملف العرضيين الذين اصبحوا يتحكمون في المكاتب ويؤشرون على الوثائق خارج القانون.

الموظفون الاشباح يعدون معضلة حقيقية ويزدادون بناء على العلاقات الزبونية والمصلحية التي يربطونها مع مسؤولي المصالح الادارية وهو ما يحتاج الى تحرك حقيقي للمجلس لان الامر يتعلق باموال الشعب التي يستفيد مهنها موظف لا يقدم اية خدمات مقابل الاجر الشهري؟

الملحقات الادارية تعاني من غياب الموارد البشرية في مكاتب معينة بسبب غياب الرؤية الادارية السليمة التي تعتمد في الغالب على اغراق المكاتب في البلدية بالموظفين الذين يقضون سحابة يومهم فيب العطالة بدل تشتيهم على الملحقات لسد الخصاص الحاصل في مكاتب معينةتعرف تقاطر اعداد كبيرة من المرتفقين.

فهل سينجح العو الاغلبي في قلب المعادلة ودفع المجلس الى تبني قرارات تخدم في العمق المطالب السكانية والحد من المصاريف العشوائية  والتي لا تبرح اصلاح المركبات و شراء البنزين والتشحيم وشراء الاطارات المطاطية  ام ان محاولاته في تخليق تعاملات الجماعة مجرد فرقعة بدون قيمة ان لم ترافقها تحركات قوية على المستوى المحلي والوطني، ومن المفيد الاشارة هنا ان الجعجعات بدون طحن لا تفيد المدينة ولا تقدم الحلول المطلوبة بقدر ما تزيد من مفاقة الوضع المتردي.

Loading

شارك: