فعلها الرئيس ميسول تحت الضغط وتوجيهات الحلقات المقربة وسحب التفويض من مستشار اغلبي على خلفية الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف نقابات ميتة سريريا تضامنا مع موظف في مصلحة كتابة الضبط

الان تطور الصراع الى مواجهة حقيقية بين المستشار والاغلبية وبعض الموظفين الذين ينفخون في الكير حفاظا على المصالح الخاصة من سيارات وامتيازات وعدم تقديم اية خدمات مقابل الاجر الذي يسحب على راس كل شهر من اموال الشعب المهدورة.

نعتقد ان ردة فعل المستشار حول سحب التفويض لن تمر بسلام علما ان الجماعة كلها ثقوب واختلالات وتصرفات ادارية غير مسؤولة تستوجب المسائلة لو كانت هناك ارادة سياسية حقيقية لدى المجلس المبلقن الذي يستهلك اكثر مما ينتج وعاجز عن تنمية المدينة التي تحتاج الى البنيات الاساسية من طرقات وكهرباء وماء شروب ومناطق خضراء.

ان المواجهة في القادم من الايام ستحدد شكل المجلس وطريقة تدبيره للموارد المالية والبشرية لان غياب استراتيجية متكاملة حول المؤسسة الدستورية الى مختبر للتجارب الفاشلة.

في انتظار تاشير العامل قرطاح على قرار سحب التفويض من المستشار و الحاق مستشار اخر بالملحقة الادارية الاولى حي السلام للتاشير على الوثائق ما على الرئيس وزمرته سوى الاحتياط اكثر من تصرفات ومنزلقات ادارية تكون مفتاحا لدعاوى قضائية في محاكم جرائم الاموال .

Loading

شارك: