ما ان تم الاعلان عن سحب التفويض  من مستشار اغلبي مغضوب عليه الى يوم الانتخابات المقبلة  اشتد الصراع بين مجموعة اعضاء حول من سيخلفه في الملحقة الادارية الاولى بحي السلام الخميسات بتحريك الاتباع والموالين لنيل الجائزة.

وفي نفس المنحى الاستفزازي والتهكمي تسابق موظفون مقربون واغلقوا المكتب المخصص لنائب الرئيس وتم تغيير الكالونات بل تم فتحه في وجه العمال ليشربوا فيه براريد الشاي نكاية بالمطرود..الهرولة حول من سيخلف المطرود اشتد بين الطاهر بلكوح وكذا العتروس وكلاهما من المعارضة الفضفاضة التي لا صوت ولا حركة لها وغير قادرة على ممارسة دورها في  انتقاد البرامج المطروحة للتدوال في دورات المجلس رغم ان بينهما من قضى 40 سنة بين ردهات الجماعة انتقل في اكثر من ملحقة ادارية ونقل اكثر من مرة لتصرفات لا تستقيم مع توجهات الاغلبية ومطالب الاصلاح المزعوم.

فاذا كان المستشار المتزحلق استقر به المقام ممثلا للساكنة وطاب له المقام و ظل طيلة 40 سنةعاجزا عن تقديم الفارق لفائدة المدينة بل انه اوشك على اغلاق مرافق اجتماعية بسبب سوء التسيير والتدبير وصرف اعتمادات مالية بدون سند قانوني، الشيئ الوحيد الذي يجيده ونرفع القبعة له انه مارس شطحاته بالانتقال بين  اغلب الاحزاب ولبس جميع الوان الطيف السياسي باثقان كبير لا يستطيع اي سياسي ان ينتصر عليه فتلك ميزة حباه الله بها دون سواه من البشر.

وهناك من المهرولين على المنصب السياسي من الاغلبية الذين يزاحمون ليس حبا في المنصب بل لاظهار علو كعبهم في ادارة الصراع بين الاجنحة وهنا سيكون على الطاهر بلكوح تقديم المزيد من التنازلات واظهار الولاء التام للحلقات المقربة من الرئيس لينال المراد.

المضحك المبكي في عملية الهرولة على منصب بدون قيمة في المعادلة العامة ان ينهزم الدكتور امام مستشار  مستواه التعليمي لا يتعدى الاعدادي.

Loading

شارك: