اعتقل القائد المقال من المنصب الاداري المهم في عمالة الخميسات عشرات الملفات الخاصة بالنقل المزدوج التي تم تغيير اتجاهها او تغيير اسم المستفيد قرابة 6 سنوات من التمويه والمرواغات التي وصلت في بعض الاحيان الاصطدام باصحاب الحقوق بل وصل به الامر في مرات عدة الى اعتبار رحيل العامل والكاتب مقدمة لتسريع عمليات توزيع الرخص.

الان بعد اقالة القائد الفاشل وحلول مسؤول جديد قادما من الرباط والذي خبر الادارة وطريقة تدبير الملفات هل سيتم عقد اجتماع مع اصحاب الرخص المتوقفة ام سيتم رمي الكرة جهة العامل قرطاح… اسئلة ستجيب عنها الايام القادمة خصوصا  ان عشرات المستفيدين يعتزمون التحرك بشكل جماعي لمعرفة مصير رخص النقل المعتقلة والمجمدة  في رفوف المكاتب بسبب الحسابات الضيقة.

Loading

شارك: