لم يستطع رئيس جماعة الخميسات تقديم اجوبة دقيقة حول الزقاق التي اعدمت في وقت سابق لبناء فيلات ذات مساحات مهمة، فالأجوبة الهروبية للرئيس تخفي حقائق سنحاول فضحها حتى يعلم الراي العام المحلي أن إعدام الزقاق وراءه جهات استفادت من نصيبها من الكعكة الدسمة التي أسالت لعاب موظفين ومستشارين من المفروض فيهم الدفاع عن الجمالية المعمارية للمدينة.
فالرئيس لم يستطع توضيح كيفية الإجهاز على زقاق والأسباب المستترة لأنه مكبل بالحقيقة المرة التي يعلمها العديد من الموظفين والمستشارين لكن يفضلون الصمت لاسباب مبهمة ولا احد مستعد لقول الحقيقة ،فالجهات المستفيدة من مصلحتها توسيع مساحات الفيلات بالدوس على القانون وضرب عرض الحائط قانون التعمير.
فحسب الأخبار المتداولة فان الجهات التي ساهمت في الإجهاز على الزقاق الذي اختفى من تصميم التهيئة المعدل في الولاية السابقة ليس سوى مهندس جماعة الخميسات المتقاعد الذي تحصل على بقعتين وكذا الرئيس السابق بقعتين ومسؤول جماعي استطاع خطف ثلاثة بقع وسجلها في اسمه واسم الأبناء .
ان انتظار الاجوبة الشافية والوافية من الرئيس ضرب من المستحيل فلا يعقل ان يفتح مسؤول الجماعة الترابية جبهات من الصراع لارضاء خرجات مستشار اغلبي انقلب على الجاهز والمتكلس واصبح يشكل تهديدا حقيقيا على الاغلبية الصامتة.
![]()
