يدور حديث جد مؤكد على أن طارق حمان المدير العام الجديد للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وضع استراتيجة متكاملة لتغيير الموارد البشرية وذلك بتصفية تركة المدير السابق عبد الرحيم الحافيظي الذي ساهم بسياسته في انحباس تطوير القطاع والعمل على تغطية اغلب مناطق الوطن بالمادة الحيوية .
حمان بدأ في ابعاد عدد من المسؤولين في مكتب ONEE و منهم المدراء الجهويين والاقليميين الذين فشلوا في تقديم الفارق . ولتجديد هياكل الاشتغال تم تعيين مهندس يتمتع بالكفاءة المهنية على رأس المديرية الجهوية لذات القطاع بجهة الشرق.
ومن المحتمل جدا ان يمتد منجل الحصاد الى عدد من المدراء الإقليميين الذين تعثرت مشاريع مهمة لتغطية وربط القرى النائية والدواوير خاصة في الاقاليم المتعثرة نظير اقليم الخميسات الذي يعاني على جميع المستويات بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون اشعارات مسبقة مما يتسبب في اتلاف السلع والادوية واحتراق الاجهزة المنزلية ناهيك عن حجز عدادات الكهرباء للمنازل بسبب عدم اداء الفاتورة الشهرية التي لم تعد الإدارة تقوم بتوزيعها على المرتفقين بسبب التدبير القاصر والمعيب للادارة.
اما على مستوى القرى النائية فان فرض البطاقة على الساكنة لم يعد خيارا سلسا بسبب اكراهات التعبئة التي تدفع المرتفق الى التنقل الى المدينة وما يرافق ذلك من تكاليف اضافية .
نعتقد ان ابعاد المديرة الحالية للمكتب الوطني للكهرباء عن المسؤولية كفيل باعادة ترتيب الادارة وفق تصور عقلاني يراعي التوجهات الحكومية ويلبي مطالب الساكنة في الربط بالشبكة الكهربائية الضامنة للاستقرار والعيش الكريم.
![]()
