تلوك الألسن منذ بداية الموسم الدراسي الجاري فضيحة استيلاء المعلم النطاط على مركبة أحد المزودين المتعاقدين مع أكاديمية الرباط تحت مبرر التنقل بها قصد الاصطياف الصيف الماضي، قبل أن يمتد مقامها لشهور عديدة بناء على استجداء وتباكي صاحبنا الذي تخلص من سيارته ومن تبعات مصاريف الأوراق وقطع الغيار وغيرها من المطبات ناهيك عن خوف المتعاقد من ضياع صفقات وطلبيات مما دفعه الى الاستسلام للامر الواقع.

ويتساءل زملاؤه في العمل عن السر في احتفاظ المسؤول الأول عن القطاع بالاقليم بهذا الموظف الذي لا يتردد في  الترامي على المسؤوليات التي تسند إليه خارج القانون قاسمها المشترك قربها من مصادر العليق نظير ملف حراس الامن الخاص وعاملات النظافة وطباخات الداخليات وارتباطاتها مع مسؤولو الشركات المتعاقد معها وتشغيل الراغبين في الخدمات السالفة الذكر

مدير التعليم يعلم علم اليقين ان المعلم النطاط ليس مؤهلا اطلاقا لمسك ملفات ذات اهمية كبيرة وبدل ارجاعه للقسم لسد الخصاص دفعه للقيام بمهمات غير قانونية لانه متمرس جيدا في تعقب مصادر العليق وفرم المقاولين.

Loading

شارك: