مند التأسيس سنة 2021 لم تقدم جمعية الصداقة لموظفي جماعة الخميسات أية إضافة نوعية للعمل الجمعوي الهادف والمسؤول ولا ارتقت به وقدمت الفارق اللهم تشكيل وعاء فارغ وانتظار تلقي الدعم العمومي السنوي المتستر عليه ويعد من الاسرار الخطيرة وجب التكتم عليه.
ما الدور الحقيقي الذي تأسس من اجله الإطار الذي يضم موظفين ذوي الخبرة والتجربة باستثناء بعض الغرباء على المجال الذي قطر بهم السقف ومن المفروض فيهم المبادرة وتقديم استراتيجية عمل متكامل تغطي السنة لتقديم التقريرين الادبي والمالي وفسح المجال لتجديد الثلث او تطعيم المكتب باسماء وزانةتملك تجربة في العمل الجمعوي وقادرة على تقديم خدمات في المستوى لزملاء العمل والسعي الى تكريس العمل الاجتماعي والانساني الصرف.
الوعاء لم يسع إلى تنظيم أي نشاط إشعاعي مند التاسيس ولا اشتغل على ملفات لترسيخ قيم العمل التشاركي والاسهام في النهوض باوضاع الموظفين والبحث عن وسائل لاستفادة العائلات والاطفال من المخيمات الصيفية لتوطيد العلاقات الاخوية .
الاطار توصل بالدعم العمومي حسب الاخبار المتداولة اسوة بباقي الجمعيات المستفيدة عبر مراحل لكن يجهل لحذ الان مصير ذلك الدعم وان كان ما يزال في الحساب البنكي وهنا وجب على الجهة الداعمة الاستفسار عن مصيرة والعمل على استرجاعه أم تم صرفه في اقتناء لوازم معينة تفيد الإطار وهنا يستلزم الأمر تقديم الحساب بحثا عن الشفافية والنزاهة، ومن المنطقي والعدل دعم الجمعيات النشيطة التي تساهم في الوعي الجماعي وتعالج مواضيع معينة بدل دعم الجمعيات الميتة سريريا .
من خلال التجربة والمشاهدة والمتابعة فالاطارات التي تولد ميتة هي تلك الاطارات التي تسند الى اشخاص يفتقدون الى الخبرة والتجربة ونفس الاكراه تعيشه جمعية منخرطي التعاونية السكنية التي استفرد بها موظف الذي نشط قبل القبض على جمرة المسؤولية لكن النشاط اصبح معدوما وتوارى عن الانظار وظلت المعلومة غائبة عن المنخرطين الذين يشعرون بالتذمر لان الامر يتعلق بقبر الحياة.
![]()
