لم يبق من أغلبية جماعة الكنزرة إقليم الخميسات الا عضو واحد متشبت بموقفه لاسباب لا يعرفها سوى المستشار الذي لا يزال يؤمن بالرقيص ، فالأغلبية ارتمت في أحضان المعارضة التي يقودها الرئيس السابق باعقا الذي يشتغل في صمت بتزكية من قبائل ودواوير تشكل الجماعة الترابية كما انه يحظى باحترام السلطات المحلية والإقليمية وباقي القطاعات العمومية.
رقيص جماعة الكنزرة يستبق الأحداث ويروج لمنجزات ومشاريع فضفاضة نظير الكهرباء والطرقات وربط الساكنة بالماء الشروب وهي مشاريع استهلكت نصف الولاية ولم يتحقق منها سوى النذر القليل بسبب غياب الوعي بالمسؤولية التعاقدية والانخراط في صراعات هامشية وصلت في مرات عديدة الى تبادل الضرب والسب والشتم كما حصل في الدورة الأخيرة.
الرقيص يحتاج إلى سنوات ضوئية لفهم طبيعة المسؤولية والدور المنوط به لتقديم الفارق وخلق تنمية مستدامة بناء على مطالب الساكنة بدل الدخول في التنابز ولي الأدرع مع المعارضة والأغلبية التي وضعت مسافة بين التسيير الارتجالي والتدبير غير السوي الذي يعطل مصالح الجماعة الترابية.
لم يبق سوى بضعة اشهر لتفعيل بنود القانون المنظم للجماعات الترابية الذي سيفتح الباب امام اعادة انتخاب الرئيس كلما توفرت الشروط الاساسية والضرورية خاصة عدد الاعضاء المطلوب لقلب المعادلة، فالغاضبون يستعجلون المسالة التي ستنهي تسيير الرقيص وحتما سيفتح الباب على مصراعيه للنبش في العديد من الملفات التي تطرح علامات الاستفهام.
وحسب اكثر من مصدر فان الرئيس السابق احمد بنعقا استطاع تجميع قطع الغيار وقادر على ( خطف) الرئاسة من ايدي الرقيص الذي يتخيل ان اشهار بعض الورقيات لمشاريع قيد الدرس ولا تحتاج الى الجعجعة بل الارادة الحقيقية ستدفع المنقلبين الى العودة الى صفوف الاغلبية لكن يبدو ان الامر الملتبس لن يشفع له ولن يستدر العطف والشفقة و لن يعيد ترقيع رقعة اللعب الممزقة بفعل تصرفات لا تستقيم مع دور الرئيس الملزم بتجميع ممثلي الساكنة بدل التشتيت وخلق الفجوات والثغرات التي تسرب منها الياس والتذمر الجماعي.
![]()
