العمل النقابي الفاعل والهادف والمؤثر ذلك الذي يشتغل على ملفات وقضايا ويعمل وفق مطالب شريحة واسعة من التجار والمهنيين وحتى الحرفيين غير ذلك يصبح الاطار بدون قيمة اللهم تأثيث المشهد وتخدير المنخرطين ببعض الاجتماعات الفارغة التي تلامس ملفات ثانوية ولا تقيس الجوهر الذي يضمن حقوق التاجر مما يتسبب لهم في خسائر فادحة.
فنقابة التجار تعاني الانكماش والضمور والانسحابات بسبب التوجه العام للمكتب المسير الذي فضل التحالف مع توجهات سياسية تعد سببا في الركود الاقتصادي الذي انعكس على التجارة بصفة عامة بل ادى الى افلاس مقاولات وتجار محاصرين بالباعة الجائلين الذين يحتلون الأرصفة ويتاجرون في نفس السلع .
ما دور نقابة التجار حقيقة في المشهد النقابي العام بالخميسات، ماذا قدمت وماذا حققت، وماذا انجزت لفائدة شريحة واسعة من التجار الذين يعانون في صمت، هل نعتبر تلك الاجتماعات الفارغة في غرفة الصناعة والتجارة منجزا عظيما يجب الوقوف عليه كثيرا لمعرفة الأهداف المتوخاة والنتائج المرجوة ام لابد من القطع والجزم بان الاجتماعات النقابية واصدار بيانات مهلهلة لا تعكس مطالب التجار بل تستجيب لطموحات المكتب المسير المنغلق والذي لا يعمل على معالجة الاكراهات المتشعبة بل يعمل بمنطق هروبي لانه فقد الشرعية والمصداقية وعليه المغادرة واغلاق المقر لان ممثل النقابة في مجلس جماعة الخميسات مند الانتخابات الاخيرة لم يعالج ولا ملف واحد يتعلق بوضعية التجار ولا ساهم في فتح نقاشات حول ملف التجار والوضع الضريبي الذين يعانون منه ويتهدد اكثر من تاجر بالاغلاق والحجز على الممتلكات.
ويمكن القول بناء على المعطيات الميدانية وغياب مشاكل التاجر في مفكرة النقابة على المكتب المسير تقديم الاستقالة الجماعية ليحظى بالاحترام والتقدير وترك الباب لاسماء جديدة قادرة على معالجة الاشكالات وخلق مصالحة داخلية تمكن من توسيع قاعدة المنخرطين والدفاع عن المصالح المشتركة للتجار الذين يشعرون بالغبن والاستغلال لذلك نجد ان العديد من المنخرطين والعاطفين انسحبوا من الاطار وفضلوا الدفاع عن مشاكلهم بشكل فردي.
![]()
