صرف 100 مليون سنتيم على معرجان بدون قيمة اللهم تبذير المال العام على امور لا تستقيم مع المطالب الشعبية الملحة في البنيات الاساسية نظير الماء الشروب والكهرباء والطرقات وقنوات الصرف الحياة التي تعتبر من ضروريات الحياة.
فهل المعرجان ساهم في حل ازمة الشوارع والازقة المظلمة التي تتسبب في حوادث السير و الاعتداءات بالأسلحة البيضاء على المارة لان المصابيح باهتة لا تكاد تضيء نصف متر ناهيك على ان اغلب المصابيح محترقة .
هل ساهم المعرجان في توطين ساكنة الاحياء الهامشية التي تم هدم منازلها مند سنتين دون وضع استراتيجة مسبقة لرفع الضرر الناجم عن الهدم وتبعاته على الساكنة التي تدفع مبالغ مالية في السومة الكرائية رغم ان اغلب المهجرين يعانون الفقر والبطالة.
وهل ساهم المعرجان في تعبيد الطرقات وربط الساكنة بشبكة الماء الشروب والكهرباء وقنوات الصرف الصحي التي تعتبر ضرورية للحياة ولا نعتقد ان المجلس يعمل على هذه الملفات المهمة والاستعجالية وخصص لها ميزانية خاصة بالسرعة اللازمة كما فعل مع المعرجان الذي افترى فيه على الامازيغ والامازيغية.
المهرجانات تقام في المدن التي حققت نتائج مهمة في التنمية المستدامة ومحاربة الهشاشة والفقر وعالجت ملفات الاحياء الهامشية وليس في المدن التي تفتقر الى ابسط مقومات التنمية او محاولات حل اشكالات الساكنة .
فالمجلس الجماعي للخميسات لم يحقق أية نتائج مند التنصيب اللهم الاستهلاك دون المبادرة ووضع برامج طموحة قابلة للتفعيل على المدى القريب والمتوسط والاستماع الى مطالب الساكنة الكثيرة والمتنوعة والتفاعل معها من منطلق التمثيلية الوازنة والفاعلة.
![]()
