وزعت الهدايا يمينا وشمالا وتم تكريم كوكبة من المجهولين وقناصو الظهور في المناسبات الشحيحة في الافراح والاتراح بمعنى انه يوزع التكريم بدون معايير ولا مقايييس وفي ظل هذا التدافع والمحاباة والاستقطاب تم تجاهل قطاع ساهم بشكل كبير في استتباب الامن في محيط المعرجان الشقافي وامنه تامينا ناحجا اذ لم تشهد جل اطوار المعرجان اية اعتداءات على الجماهير الغفيرة التي حضرت للتفريغ والتنفيس والرقص على توسع قاعدة البطالة وغياب التنمية .
الا يستحق رجالات الامن الذين سهروا طيلة أسبوع على امن وسلامة المواطنين التفاتة و تكريما خاصا يليق بالمجهودات القيمة التي قدموها ليلا ونهارا من منطلق الوعي بالمسؤولية وخدمة الصالح العام ام ان الامر سقط سهوا ولم يكن حاضرا اطلاقا في مفكرة حاشية الرئيس المنشغلة بامور اخرى.
فالرئيس والحاشية سطروا عريضة باسماء المكرمين الذين لا قيمة ولا وزن لهم في المشهد العام اللهم محاولات تجنيدهم للاستحقاقات المقبلة بالنظر الى كلمات الشكر والبرنقة التي تناثرت هنا وهناك كان الرجل حرر الاقليم والمدينة من براثن الفقر والجمود.
عدم تكريم رجالات الامن وباقي المتدخلين خاصة الوقاية المدنية والقوات المساعدة الذين سهروا على حماية المعرجان من السكارى والمتعاطين لحبوب الهلوسة والمتحرشين والنشالين… وكذا الجماهير التي تقاطرت عليه يعد معيبا ولامبالاة غير مبررة لان عشرات رجالات الشرطة رافقو فقرات المعرجان الشقافي خاصة ما يخص بالفروسية والغناء طيلة أسبوع ولم تسجل اية حوادث ولا جريمة ضد المتفرجين وهذا بطبيعة الحال تحقق بفضل المجهودات الكبيرة والمهمة التي قام بها رجالات الامن رغم الحرارة والغبار والضجيج والسهر لساعات طوال.
السيد الرئيس وزعت الهدايا وكرمت من كرمت من المال العام وكان عليك من باب الإنصاف ورد الجميل تكريم رجالات الامن وباقي المتدخلين ليشعروا انهم جزء مهم في المعادلة وانهم قدموا الافضل طيلة اطوار المعرجان الشقافي.
![]()
