بعد محاولات بناء مرقص ليلي على جنبات البحيرة المهددة بالزوال بسبب غياب الجفاف والاستعمال المفرط للمياه الجوفية جاء الدور على وضع طلب لبناء ملاعب لسباق الخيول بضاية الرومي بجماعة حودران وهو الطلب الذي استنفر موظفي العمالة وكذا موظفي الجماعة الذين انتقلوا الى وزارة الداخلية لعرض وجهة النظر الخاصة حول صعوبة اقامة مشروع يستهدف بالاساس تطويق منتجع سياحي الطبيعي بالانشاءات بدل حمايته.

جماعة حودران رفضت بالمطلق تسييج البحيرة بكذا مشاريع ستساهم في تلويث الفرشة المائية وستقضي على جمالية المنتجع الطبيعي الذي يعد فضاءا مهما بالنسبة للساكنة المجاورة التي تبحث عن الهدوء واستنشاق الهواء النقي.

فهل سينجح رئيس جماعة حودران في وقف البناءات التي تقضي على جمالية البحيرة التي تحتاج الى تدخلات حماة البيئة لمنع محاصرتها بالاسمنت المسلح لان بناء ملاعب سباق الخيل يحتاج الى منصة واسطبلات وقاعة للبيطرة الى جانب تعبيد طرقات ومسالك لتسهيل ولوج المركبات مما سيخلق فوضى وارتفاع منسوب التلوث من عوادم السيارات.. دون الحديث عن النفايات الاخرى ومخلفات الوافدين على الملاعب من جهات مختلفة.

Loading

شارك: