يشتكي العديد من الفلاحين الصغار باقليم الخميسات من غياب التوزيع العادل للمساعدات التي تقدمها الوزارة والمتمثلة في جهاز السومار الذي يستعمل في الحرث والحصاد و يتم احتكاره من طرف التعاونيات بتدخلات طبعا من السماسرة الذين يتحكمون في جميع العمليات والمساعدات العينية مع كل بداية للموسم الفلاحي.

المدير الإقليمي للفلاحة بالخميسات الذي عمر طويلا في المنصب ترك الحبل على الغارب واصبح بعض رجالات الامن الخاص يستفزون ويضايقون الفلاحين الصغار لدفعهم للاستجابة للمطالب الرعناء التي تحولت الى وسيلة للاستفادة من الخدمات المقدمة.

واشار احد الفلاحين ان صاحب تعاونية اصبح الامر الناهي ولا تربطه باللجنة المكلفة اية علاقة اللهم الترامي على المسؤولية الادارية والتدخل العشوائي في اختصاصات المدير والوقوف حجر عثرة في وجه المساعدات الوزارية المتعلقة بالاسمدة الفلاحية والدعوم التي تحولت الى وسيلة للمساومة.

واشار فلاح اخر انهم بصدد تنظيم وقفة احتجاجية سلمية  امام المندوبية الاقليمية للفلاحة لفضح جميع الممارسات غير المسؤولة والتفكير في تنظيم مسيرة تضم جميع المتضررين والتوجه الى الرباط لطرق باب الوزارة الملزمة بالتدخل العاجل والفوري للتحقيق في العديد من المعاملات غير المشروعة التي تؤدي في الغالب الى هضم حقوق الفلاحين الصغار  .

من جهة اخرى طالب احد الفلاحين الصغار وعضو سابق في الغرفة الفلاحية بضرورة فتح تحقيق في جميع المعاملات الادارية و طريقة توزيع الاعانات من اعلاف واسمدة  وبدور التي اشرف عليها المدير الاقليمي للفلاحة طلبا للشفافية والنزاهة وضمان حقوق الفلاحين الصغار في الارياف من جشع اصحاب التعاونيات التي تبسط سيطرتها على كل شيئ.

Loading

شارك: