يشتكي العديد من اباء واولياء التلاميذ في مستويات تعليمية مختلفة من تقاطر اعداد من المنحرفين ومستهلكي حبوب الهلوسة والممنوعات على محيط المؤسسات بل هناك من اصبح يرابط صباح مساء بحثا عن الضحايا في صفوف التلاميذ خاصة الفتيات اللواتي يتعرضن للتحرش والملاحقات والتغرير.
ورغم الحملات التي تقوم الشرطة بين الفينة والاخرى لتطهير المؤسسات حماية للتلاميذ لكن ذلك غير كافي بالمرة بل لابد من وضع سيارات امنية في اوقات الذروة على مقربة من الاعداديات والثانويات حماية للتلاميذ من الهجمات المباغتة لقطعان المنحرفين المدججين في الغالب الاعم بالاسلحة البيضاء والممنوعات.
في سياق اخر تحولت بعض الاحياء الهامشية الى مصدر للجريمة اذ غالبا ما يتعرض الابرياء للضرب والطعن بالاسلحة البيضاء من طرف عصابات تضم بين 10 الى 15 شخصا اغلبهم مراهقين ومدمنين على الحشيش وحبوب الهلوسة بل ان ثمة احياء نظير ضابة نزهة ودوار الشيخ ودوار جديد والرتاحة لا يمكن التجول فيها بحرية اثناء اوقات معينة مما يستدعي والحال هذه القيام بحملات تمشيطية لاعتقال المبحوث عنهم وكذا تجار الممنوعات.
![]()
