تباشر الفرقة الوطنية التابعة للدرك الملكي مند اشهر تحقيقات موسعة مع جهات متعددة باقليم الخميسات من موظفين بالعمالة وكذا رؤساء جماعات ترابية وبغلمانيين ومقاولين بسبب مشاريع ونفقات تم النفخ فيها مع تسرب أخبار تؤكد عن قرب زيارة ملكية للاقليم سنة 2018، وانكباب العامل السابق على استنفار رؤساء الجماعات الترابية والمصالح الخارجية لاعداد الطرقات وتزفيتها وطمر الحفر وتعليق الرايات وازالة النفايات وصباغة جنبات الارصفة.
الفرقة الوطنية تحقق في مشاريع وهمية ونفقات قوية تخص الاطعام والبنزين وتمويل الفرق الفلكلورية وكراء الشاحنات لنقل المواطنين وهي تدخلات تمت برمجتها استعدادا للزيارة الملكية لجماعة علال البحراوي من طرف العامل السابق منصور قرطاح واستفاد منها المتنفذون والمقربون من دائرة القرار الاداري.
وقد تنقلت عناصر الفرقة الوطنية للجماعة الترابية وقامت بمسح دقيق لجميع المشاريع والتوريدات والاقتناءات والتعاقدات المحتملة والاصلاحات الطرقية التي صرفت عليها في ظرف وجيز الملايير من السنتيمات أثناء الاستعداد للزيارة الملكية سنة 2018 التي الغيت.
وتشير الشكاية التي وجهتها جمعية حقوقية من خارج الاقليم ان عشرات المتورطين من جماعة البحراوي اقليم الخميسات بينهم بغلمانيون وموظفون من قطاعات مختلفة ومقاولين استفادوا من صفقات وطلبيات خارج القانون .
وتشير مصادر مقربة من جماعة البحراوي ان عشرات المتورطين يعيشون رعبا حقيقيا خصوصا ان البحث سيشمل اسماء سياسية معروفة سقطت في مستنقع تضارب المصالح وسيشمل ايضا اجراء خبرات هندسية وتقنية ومالية على السوق الاسبوعي وشارع الامام الغزالي وكذا المركب التجاري وغيرها من المشاريع التي صرفت عليها ميزانيات ضخمة واتضحت ان المواد المستعلمة في البناء تخاصم المسطر في دفتر التحملات.
![]()
