لا حديث في الشارع الزموري إلا عن فتاة ربطتها علاقة غرامية مع ابن الجيران امتدت لسنوات وتوترت العلاقة في الشهور الأخيرة حين فاتح الشاب والديه لرغبته التقدم بالزواج بفتاة أحلامه، العائلة رفضت رفضا قاطعا الفكرة من الأساس مما دفع الشاب إلى الابتعاد والبحث عن شابة أخرى مقبولة من العائلة.
طريقة التخلي عن الشابة التي ربطت حياتها به لم تستسغها مما دفعها حسب الاخبار المتسربة من جهات قريبة من عائلة الضحية انها قامت باستدراج الشاب عبر الهاتف الخلوي في احد الايام الى جلسة تفاهم انتهت بالقتل وتركت الجثة داخل المنزل بالقنيطرة وتم اكتشاف القتيل الذي يعمل في ورشة نجارة بالخميسات من طرف افراد العائلة الذين اتصلوا بالجهات الامنية التي فتحت تحقيقا في الموضوع بعد ايداع الجثة في مستودع الأموات واخضاعها للتشريح لمعرفة ان كان الموت طبيعيا او نتيجة طعنات بسبب شجار او تناول مادة سامة.
التحقيقات التي اجرتها الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة افضت الى اعتقال الاخت الصغرى فيما الفاعلة الأصلية لا تزال في حالة فرار وقد تم اصدار مذكرة اعتقال في حقها للوقوف على جميع الظروف وملابسات القتل والدوافع وراءه وان كان مع سبق الاصرار والترصد، وثم نقل جثمان الضحية ليدفن في مسقط راسه الخميسات.
![]()
