استدعت الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية بالخميسات في بداية الاسبوع الماضي مندسا في الاعلام بعد الشكاية التي وضعها ضحية من ضحايا الصراصير المتكاثرة في الحقل الصحافي التي تدعي الانتساب قهرا وعسفا لمهنة المتاعب رغم عدم توفرها على مؤهلات علمية ومعرفية وقانونية تخول لها ممارسة المهنة.
يوم الاربعاء الماضي تم استدعاء صاحب جريدة ( الخردة الجديدة) التي لا وجود لملفها القانوني في المحكمة ولا في أي إدارة عمومية وتوجد قطعا في مخيلة من اختار واهتبل الادعاءات الفارغة أسلوبا للحياة والافتراء على الساكنة و ظل يستغل الجريدة المريخية الإلكترونية لسنوات ويدعي علانية انه مديرها وصحافي مهني لا يشق له مقال رغم مستواه التعليمي الذي لا يتعدى الأولى إعدادي.
المتهم بانتحال الصفة وممارسة التشهير استدعي للإجابة على التهم المنسوبة إليه وتقديم وثائق تفيد إدارة موقع إلكتروني يعمل خارج القانون مما سيزيد من متاعبه خصوصا تم الاستماع إليه قبل شهر في جريمة انتحال صفة ينظمها القانون وفتح حسابات فيسبوكية باسماء مستعارة وبأسماء شخصيات إعلامية بمدينة الخميسات تهربا من المسؤولية وخلط الاوراق .
الضحية الذي وضع الشكاية اغلق جميع ابواب ومنافذ محاولات الصلح ولم يجد المتهم أمامه سوى الاستجابة للاستدعاء الأمني وطلب منه المحققون اثناء الاستماع اليه في محضر رسمي بوجوب تقديم نسخ من شهادة الملائمة وكذا الترخيص بالتصوير وغيرها من الوثائق التي تخص تأسيس مقاولة اعلامية تخضع للقوانين الجاري بها العمل مما استعصى عليه ووضعه امام الامر الواقع .
كنا قد اشرنا في مقالات متعددة ان الجريدة المريخية تشتغل خارج القانون وعلى الجهات المعنية اتخاد الاجراءات القانونية دون تحرك يذكر، والانكى ان بعض الادارات العمومية تعمل على استدعاء صاحبها لحضور الاجتماعات والملتقيات امعانا في تلطيخ مهنة المتاعب ووسم المنتسبين المتمكنين بالمرتزقة والمتسولين بل يوزع بطاقات مراسلين ومصورين ممهورة بطابع و توقيع المتهم المتابع في عشرات الملفات المشابهة.
![]()
