أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالخميسات باعتقال ضابط مخابرات شريك صاحب مقهى خالد بن الوليد اللذين تورطا في الابتزاز واتهام جهات قضائية بالارتشاء وغيرها من التهم التي اعترف بها صاحب المقهى كما اعترف بعلاقته برجل المخابرات المعروف في الخميسات بانحرافه عن جادة الصواب واصبح حديث الساكنة مند فترة طويلة ولم يجد من ينبهه إلى المنحنى الخاطئ الذي سلكه في وقت يعمل فيه منجل القانون بهمة وحماس ولا يستثني أحدا.
اعتقال الأمني جاء بعد التحقيقات التي أجرتها عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية مع المتهم بناء على تعليمات النيابة العامة أفضت إلى اكتشاف تورطه في الملف الذي تفجر بعد تقدم ضحية بشكاية إلى الجهات القضائية تتهم فيها صاحب المقهى بمحاولة الابتزاز وطلب منها مبلغ 20 ألف درهم في المرة الأولى ونشب بينهما عراك داخل المقهى انتهى بتدخلات الزبناء ورغبة في تحقيق العدالة والدفاع عن حقها المشروع قامت باستدراجه عبر اتصال هاتفي وسجلت تفاصيل المكالمة الهاتفية في شريط صوتي قدمته كحجة ودليل مادي على الابتزاز الجنسي ومطالب مالية غير مستحقة ووضعت شكاية إلى الجهات المختصة التي تفاعلت بسرعة وأرسلت في طريقها عناصر من الشرطة القضائية متخفين وتم القبض عليه متلبسا أثناء تسلمه المبلغ المالي..
أثناء البحث التمهيدي وفي محضر رسمي اعترف الفاعل جملة وتفصيلا بالمنسوب إليه كما اعترف بتورط عنصر المخابرات في الملف هذا الأخير جمعته بالمتهم علاقة امتدت عبر سنوات بل كان يلازمه صباح مساء ليتورطا في ملف ثقيل ويحالا على العدالة لتقول كلمتها..
![]()
