عاد اشهر متسول باقليم الخميسات المدعو خوكم بوحمارة الى ممارسة نشاطه غير القانوني عبر نشر صور العائلات والأطفال وتسجيل اشرطة فيديو ليتسول بهم باسم فعل الخير مستغلا في ذلك المناسبات الدينية والوطنية والحقيقة غير ذلك قطعا بالنظر الى تبدل احواله ومستواه المعيشي.

فالمدعو خوكوم بوحمارة بنى ثروة خيالية باستغلال الحالات المرضية والفقر لدى العديد من الأسر ويقوم بعرض حالاتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ويتوصل بحوالات دسمة عبر تقنية التواصل الفوري من مهاجرين بالخارج يتم صرفها في وكالة مالية ينتقل صاحبها إلى منزل المتسول مقابل عمولات سخية.

هذه العملية القذرة مكنت معدما من امتلاك عقارات ومقهى واقتناء زوارق ومحال تجارية لتخزين السلع واسطبل وكله مسجل في اسم الزوجة والاخوة وبعض المقربين حتى لا ينكشف امره كما يقوم بشراء الحلي والذهب دون الحديث عن الملايين المخزنة تحت الارض مخافة انفضاح عمليات النصب والاحتيال التي تطال العائلات الفقيرة التي لا تتوصل سوى بالنذر القليل.

الانكى ان اشهر متسول يترامى مع سبق الاصرار والتربح على مهنة الصحافة دون ان تكون له الصفة ناهيك عن تصوير اشرطة فيديو رغم عدم توفره على رخصة من المركز السينمائي المغربي مما يعتبر جريمة تنضاف إلى جرائم استغلال الحالات الاجتماعية والتسول باسمها رغم وجود مؤسسة محمد الخامس المكلفة بتوزيع الاعانات خاصة في شهر رمضان وعيد الاضحى.

للاشارة فقد سبق للجهات الامنية استدعاء و تنبيه اشهر متسول انه يقوم باعمال غير قانونية تحتاج الى ترخيص مسبق من الجهات المعنية لكنه لم يرعوي مما يحتاج الى تدخل حقيقي لوقف التسول باسم الفقراء والمحتاجين  وممارسة مهنة ينظمها القانون.

Loading

شارك: