ساهمت دورة مجلس جماعة الخميسات الاخيرة في تعرية الزواحف على البطون والمتربحين من اموال الشعب والذين ادعوا صراحة في مناسبات عدة انهم يدافعون عن المصلحة العليا للمدينة المغتصبة بل ان بعض الفعاليات الحقوقية والجمعوية دافعت عنهم باعتبارهم أصوات حرة خبرت العمل السياسي والنضال الجماهيري و تحتاج الى المساندة والدعم لمحاربة كل اشكال الابتذال في مؤسسة الشعب.
احد هؤلاء انفضح امره حين اراد توضيح الواضحات عبر بث مباشر في شبكات التواصل الاجتماعي فسقط في المحظور وتمت محاصرته بحقائق سبق ان كشفناها في مناسبات عدة عن زيف ما يدعيه وان المستشار يجر تاريخا مشوها ويدعي في الجلسات براءة الذمة ويحيط به مجموعة من الابواق النابحة من نفس الطينة والعجينة الذين يسوقون صورة مغلوطة عن المتناضل/ التاجر .
حسنا فعلت بعض الاسماء حين حاصرته بالحقائق والادلة عن سقوطه في التسويات المؤدى عنها قبل تشكيل المكتب المسير الحالي وعملية محاصرة تجار الذمم في مزرعة بجماعة ايت ايكو وخوفا من الاعتقال وحضور دورية للدرك الملكي اطلقوا سيقانهم للريح.
فعملية التصويت الاخيرة والاختيار بين تعبيد الطرقات وتهيئة منتزه 3 مارس كشفت عن المقنعين الذين يلعبون على مجموعة حبال بحثا عن الانصبة من الكعكة ويدعون في المقاهي والمجالس بانهم نزهاء وشرفاء وانهم يدافعون عن توجه سياسي معين لكن الحقيقة غير ذلك وانهم مجرد ادوات طيعة في ايدي رموز الفساد السياسي والمالي ينفذون الاجندات وكله بالمقابل طبعا.
![]()
