سقطت الادعاءات الفارغة لاشهر متسول في الخمسيات الذي يسوق للضحايا والمقربين والمنتفعين بانه ( فاعل خير ) حين فضحت تصرفاته الانتهازية استغلال الفئات الفقيرة والحالات المرضية من اجل مراكمة الثروة عبر تصوير أشرطة فيديو وصور للضحايا والتسول بهم عبر قناة يوتيوب يديرها غير مرخصة مما مكنه من الارتقاء اجتماعيا بعدما كان يبيع السجائر بالتقسيط امام المقاهي وتحصل على سيارات وأرصدة بنكية وعقارات واراضي فلاحية وحظيرة للبهائم واقتناء مقهى لتبييض الأموال لان مشروع المقهى فاشل بالنظر الى المداخيل الشهرية التي لا تكفي لدفع رواتب العمال رغم فسحه المجال للتعاطي للمخدرات وحبوب الهلوسة وجذب العاهرات اللواتي وجدن في المرفق ضالتهن لان الزبناء يرتادونه بحثا عن الجنس ونعتقد انه على الشرطة التحقيق في النشاط المريب التي تعد المقهى حاضنا له.
فالمتسول خوكم بوحمارة الذي وجد في الشحاذة ضالته وحرفة لها مردود مهم استنفر جميع افراد العائلة للانخراط في العمل المشبوه تنتظره محاكمة قريبة بعدما تطوعت جمعية حقوقية بطرق ابواب القضاء ومسائلة المتسول على مجموعة من الجرائم المرتكبة في حق الضحايا ناهيك عن ممارسة مهنة ينظمها القانون وتحتاج الى ترخيص من جهات معينة.
الأعيرة الأخيرة التي أصابت المتسول وأربكت الحسابات الانتفاعية وفضحت بعضا من الاستغلال غير القانوني للفقراء دفعته إلى فتح حسابات فيسبوكية ومارس السب والشتم الحاط من الكرامة الانسانية في حق شخصيات عمومية ونشطاء وإعلاميين مستعملا أسماء مستعارة للتمويه معتقدا لربما انه محصن ولا يمكن الوصول اليه بالتقنيات الحديثة وتم كشف حقيقة من وراء الحسابات ووضعت شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالخميسات بعد تفريغ المحتويات عن طريق مفوض قضائي.
الايام القادمة ستكون نهاية اشهر متسول الذي سبق استدعاؤه من طرف الشرطة القضائية وفتحت معه تحقيقا ونبهته الى خطورة الافعال كما ان قسم الشؤون الداخلية بالعمالة امره بالتوقف عن استغلال الحالات المرضية لكنه استمر في مباشرة عمله المخزي مما يسائل اكثر من جهة تغض الطرف عن افعال مجرمة بدل وضع حد نهائي للمتسولين الذين يقتاتون على الام الضحايا تحت ذريعة فعل الخير للاثراء غير المشروع.
![]()
