عمليات توزيع قفة رمضان في اغلب الجماعات الترابية تعرف تدخلات جهات متعددة ناهيك عن إقصاء الفئات المستحقة وحرمان آخرين لأسباب لها علاقة بالتقاطبات والتجادبات السياسية وتدخلات أعوان السلطة.

في اجتماع مصغر يوم امس 24-02-2025 اجتمع القائد مع المستشارين واعوان السلطة وحثهم على التوزيع العادل والمسؤول لقفف رمضان دون عسف او اقصاء مدبر لاي مواطن في الدواوير المشكلة للجماعة التي تعاني على جميع المستويات.

مباشرة بعد انفراط الاجتماع المصغر راج حديث مفاده أن جهة ما الفت الاصطياد في المياه المطحلبة بالجماعة الترابية رات في العملية الغاء لدورها وقامت بالترويج لمغالطات تهدف بالاساس الى الاستفادة من النصيب خارج القانون.

بل هناك حديث عن محاولة جادة لبعض الاطراف نقص 5 قفف من إجمالي القفف الموجهة للدواوير وتخزينها لحين انتهاء عملية التوزيع مما يعتبر امرا خطيرا يجب على القائد وكذا المكتب المسير للمجلس مراقبة العملية الانسانية حرصا على استفادة جميع المستهدفين دون اقصاء.

القائد ملزم بالأشراف على العملية والتدقيق في اللوائح المقترحة بمعية الرئيس لقطع الطريق على تجار الانتخابات والمتربحين من اموال الشعب وهؤلاء الذين يروجون لهذه المغالطات يلعبون بالنار.

Loading

شارك: