تعود تفاصيل القضية حسب الاخبار المتداولة في الشارع إلى مكالمة هاتفية تلقاها المتهم من مواطنة لها علاقة قرابة مع سجين مضرب عن الطعام معتقل على ذمة التجارة في المخدرات والذي تم توقيفه مند اشهر بعد سنة من إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.
المكالمة الهاتفية تلتمس من المندس في الاعلام اثارة القضية اعلاميا وسرد تفاصيل الاعتداءات التي يتعرض لها المضرب عن الطعام احتجاجا على هضم بعض حقوقه المشروعة داخل المؤسسة السجنية واتهام اسماء معينة تستهدف السجين، اهتبل المندس في الاعلام الفرصة وراح يدبج مقالة مليئة بالمغالطات والسب والشتم في حق موظفي الادارة السجنية وسرد وقائع من وحي الخيال دون الاستماع الى الطرف الاخر مما اسقطه في المحظور ودفع الضحايا الى تقديم شكاية الى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الذي امر بفتح تحقيق في القضية.
تم استدعاء المتهم على مرحلتين المرحلة الاولى في الساعة العاشرة صباحا والثانية في الثانية بعد الزوال حيث سيتم الاستماع اليه في محضر رسمي في المنطقة الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة ، فارق الزمن بين الاستدعاء الاول والثاني اختفى المقال من الحساب الفيسبوكي للمتهم الذي انكر جملة وتفصيلا علاقته بالموضوع وانكر التهم الموجهة اليه بحجة ان الحساب تم قرصنته مما دفع النيابة الى تمديد الحراسة النظرية وتم الانتقال الى منزل المتهم ليلا بحي الياسمين وأجرت الشرطة القضائية تفتيشا دقيقا بحثا عن الاذاة المستعلمة في ارتكاب الفعل المجرم -هاتف نقال- حاسوب- سبورة إلكترونية-البحث لم يفض إلا أية نتيجة وتم حجز هاتف المعني لإخضاعه لخبرة تقنية.
أثناء اعتقال ووضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية تحركت شرذمة المرتزقة والسماسرة وطرقوا الباب على شقيق الضحية ليلا الذي يراس ودادية لالة رحمة بحثا عن التنازل لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
ولانه انكر جملة وتفصيلا المنسوب إليه فقد تقرر منحه السراح المؤقت ودفع كفالة الى حين إجراء الخبرة التقنية على الهاتف الذي احتفظت به الشرطة القضائية.
![]()
