في كل سنة يتم استدعاء العائلات المستفيدة من قفة رمضان الى دار الاطفال في شارع ابن سينا ويرافق حضور العائلات انزالا مكثفا للسلطات المحلية والامن مما يخلق ازدحاما وتدافعا واغلاقا للشارع وحرمان التجار من ممارسة حقهم المشروع.
اليوم5-03-2025 تقاطر على دار الاطفال مئات العائلات الذين سدوا منافذ المؤسسة الاجتماعية منهم المرضى والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة ورغم تدخلات الباشا لخلق النظام لكنه فشل مما دفعه الى الانسحاب لان العملية مند البداية ارتجالية يعوزها التنظيم السليم والمحكم لتجنيب المستفيدين الاساءة.
نفس المشاهد والتدافع والضجيج تتكرر سنويا مما يسيئ الى الجهات القائمة على توزيع قفة رمضان والتي تظل تتفرج على الفوضى والتدافع بدون تدخل يذكر مما يطرح سؤال عن اسباب تواجدها اصلا.
نعتقد انه حان الوقت لاعادة النظر في عملية التوزيع الارتجالية عن طريق فتح مقرات في اغلب الاحياء واستقبال المستفيدين لتخفيف الضغط على دار الاطفال وبالتالي الاشتغال في راحة وهدوء وكذا احترام العائلات المستفيدة الملزمة بالانتقال من احياء بعيدة الى مكان التوزيع ودفع ثمن وسائل النقل.
ثم لابد من اعادة النظر في استفادة بعض العائلات والبحث في خلفياتها لان من يمتلك منزلا وسيارة ويمارس التجارة لا نعتقد انه يعاني الهشاشة.
![]()
