يشتكي العديد من المصورين المزاولين و الذين يمتلكون محلات تجارية للتصوير الفوتوغرافي من الإجحاف والإقصاء المتعمد والمدبر بفعل ترامي بعض الأشخاص على المهنة بدليل أن المدير الإقليمي للتعليم اصدر عشرات الرخص على المستوى الاقليمي تسمح لعشرات الاشخاص بالاشتغال وسط المؤسسات التعليمية والاحتكاك بالتلاميذ والتقاط الصور.
الأنكى أن المدير الإقليمي للتعليم لم يدقق في خلفيات بعض هؤلاء وان كانوا فعلا ينتسبون للمجال و يتوفرون على سجل تجاري وعنوان قار وشهادة تفيد بممارسة مهنة التصوير الفوتوغرافي لقطع دابر المتاجرين في الرخص التي تباع بمبالغ مالية محترمة..
![]()
