ككل سنة تساهم عمليات التوزيع الارتجالية لقفة رمضان في تناسل الشائعات والاتهامات المغرضة لهذه الجهة و تلك لكونها المتسبب في اقصاء عشرات العائلات المحتاجة ويبقى القاسم المشترك بين الاتهامات الموزعة انها تتهم بشكل مباشر أعوان السلطة وبعض أعضاء الجماعات الترابية الذين يستفردون بحصة الأسد لخلق التوازنات السياسية وشراء الولاءات.
وتتساءل بعض العائلات الفقيرة عن المعايير المعتمدة في الاستفادة من قفة رمضان علما ان هناك عائلات ميسورة تنال حظها من الوزيعة مما يعني انه ليس هناك معايير ولا هم يحزنون وان اعوان السلطة يتحكمون في العملية التي تحتاج إلى إعادة النظر لاستفادة الفئات المعوزة.
تم يأتي سؤال آخر اكثر إلحاحا أين تذهب القفف المتخلفة عن عملية التوزيع الارتجالي خاصة تلك التي يرحل أصحابها عن المدينة والذين يتوفاهم الله والذين خذلهم المؤشر واصبحوا خارج لائحة المستفيدين…هل يتم الاحتفاظ بهذه القفف ام يتم تهريبها الى وجهات مجهولة.
![]()
