كسر رجال وأعوان السلطة بالملحقة الإدارية الخامسة بحي الكرامة قاعدة أعين السلطة التي لا تنامجراء انتهاجها سياسة عين ميكا وكم حاجة قضيناها بتركها.

وإلا فليجيبنا قائد الملحقة ونائبه وأعوان السلطة عن الانتشار المستفحل لبقايا ومخلفات البناء في العديد من الأمكنة بتراب الملحقة التي يتولون تدبيرها، أكوام الردم والهدم باتت عنوانا عريضا ولم تستثن حتى محيط المؤسسات العمومية كما هو الحال بالنسبة لثانوية الموحدين والممر غير المعبد المار بالقرب من الملعب الرملي ما يعرقل حركة مرور المركبات بها.

وليجيبونا عن انتشار جحافل الكلاب الضالة التي تتسيد المشهد ليل نهار بالأحياء التابعة للملحقة الإدارية وتعرض حياة المارة للخطر، كما حدث مع تلميذة حاصرها جحفل من الكلاب الضالة انقض على ساقها أحدهم وكادت تتعرض للأسوأ لولا تدحل بعض المارة ومرافقيها من التلاميذ الذين يختلطون بالكلاب مع كل دخول وخروج مدرسي، علما أن هناك مؤسسة ابتدائية يدرس بها أطفال صغار يغامرون يوميا في العبور من منازلهم محو المؤسسة وسط عشرات الكلاب الضالة.

وليجيبونا عن تحويل محيط ثانوية الموحدين من قبل أحد تجار مواد البناء إلى فضاء مفتوح لعرض بضاعته المشكلة من أكوام الأتربة والحجارة المختلفة التي يتسلقها الأطفال حتى تتاح لهم فرصة قذف التلاميذ بالحجارة خلال حصص التربية البدنية، وما السر في انتهاج عين ميكا في مواجهة خذا الاستغلال الفج والسمج للملك العمومي.

وليجيبونا عن المشهد الصادم والمقزز لتحويل سور مؤسسة الموحدين مربطا قارا للبغال والحمير وتشكل بركة آسنة من روثها وبولها زادت من حدته التساقطات المطرية الأخيرة، والروائح الكريهة التي باتت تزكم أنوف المارة والتلاميذ.

فيض من غيض يفرض على قائد الملحقة الإدارية الخامسة وأعوانه القطع مع مظاهر الانفلات هاته وإعادة الأمور إلى نصابها قبل أن ينفلت العقال.

Loading

شارك: