اعتقلت مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية للخميسات صرصورا مندسا في الاعلام في الاسبوع الماضي بتهم النصب والاحتيال وممارسة الدجل والشعوذة.
وجاء اعتقال المتهم بعد الشكاية التي تقدم بها احد الضحايا ويتهم الموقوف على ذمة التحقيقات بالنصب عليه في مبلغ 20 الف درهم بعدما اوهمه ان قادر على التدخل لدى جهات ادارية لخدمة المصالح الخاصة.
يشار ان المعتقل يدعي انتمائه لمهنة الصحافة ويعلق على زجاج السيارة بطاقة مهنية لموقع لا يوجد الا في دولة مريخية كما انه يحضر جميع اللقاءات الرسمية معلقا بطاقة ذاتها و يقوم بتصوير الحضور بكاميرا الهاتف ويلتقط الصور مع الموظفين والمسؤولين في قطاعات وادارات مما يسهل عمليات النصب.
نعتقد انه حان الوقت لتتحرك السلطة القضائية لاستدعاء جميع المندسين في الاعلام لمعرفة خلفياتهم وان كانوا يتوفرون على الوثائق المطلوبة قانونا لممارسة المهنة التي تحولت الى بنية استقبال للجهلة الذين يتفنون في الابتزاز والارتزاق والتسول كما انه يتوجب على العامل وباقي المسؤولين الاحتياط اكثر من هذه العينة التي تستغل حضور اللقاءات والتقرب من بعض الموظفين للنصب على المرتفقين .
والانكى انه بعد اعتقال المتهم تحرك عشرات الصراصير وطرقوا الابواب وتوددوا لاولياء النعم و حاولوا الحصول على التنازل من الضحية لتسوية القضية دفاعا عن ( الشريك ) في النصب والاحتيال والتسول .
![]()
