في عيد الفطر الاخير منع عشرات الصراصير المندسين في الإعلام وبعض السماسرة المحترفين والطيفليين من المشاركة في الإفطار الجماعي المنظم في الإقامة العاملية لعدم توفرهم على الدعوة التوجه العاملي اربك حسابات المتنطعين .
موقف العامل عبد اللطيف يتماشى مع التوجه العام في محاصرة منتحلي الصفة الذين يتكاثرون بشكل مريب أمام غياب الضوابط الإدارية والقانونية ،وتجذر الامر اكثر بفعل التواطؤ وتقريب طابور الصراصير لممارسة دور التلميع والبرنقة لتدثير الفضائح المالية والإدارية والتربح غير الشرعي الذي حول موظفين معدمين الى أصحاب الجاه والثروة.
حركة العامل يجب ان تمتد الى باقي الحلقات عبر ضبط العاملين في المجال الاعلامي والمطالبة بتوفير الوثائق اللازمة التي تفيد ممارسة مهنة الصحافة لتكون العملية مضبوطة ذات قوة ابراء قانونية وادارية حتى لا تمنح الشرعية للمتربصين بالمجال وما اكثرهم خصوصا هؤلاء الذين لا يتوفرون على شهادة علمية تمكنهم من ممارسة مهنة تحتاج الى مستوى معرفي وفكري.
هناك بعض الأسماء التي تجر ورائها تاريخا عريضا طويلا من الابتزاز والارتزاق والتسول لم تضبطها أجهزة الرصد العاملية أو تم التغاضي عنها لأسباب أو أخرى وحضرت إفطار رمضان وشرعت في التقاط صور المدعوين رغم عدم توفرها على الصفة ولا تنشط في أي منبر إعلامي اللهم التطاول على المهنة من باب جمعية مطاطية ميتة سريريا من اهدافها طرق ابواب المرابين للحصول على الفتات.
نعم لتطهير المجال الاعلامي من المرتزقة ومحترفي الابتزاز المتطاولين على المهنة المقدسة التي دنستها شرذمة الممسوخين والمتسولين الذين اوجدتهم الفترة السابقة و الذين لا يهمهم من إصلاح الادارة والتغيير ومحاربة الفساد الا ما يملا البطون وقبض البقشيش من اولياء النعم.
![]()
