باشر موظف من عمالة الخميسات وبالضبط القسم التقني بناء على توجيه من وزارة الداخلية لانجاز تقرير مفصل على الخروقات التي حملتها اتهامات لعشرات الاعضاء والمتعلقة بالاساس بشراء العتاد المعلوماتي والتطهير والانارة العمومية والعمال العرضيين واستعمال سيارة الجماعة خارج اوقات العمل.

الموظف فور حلوله بجماعة المعازيز اتصل بمهندس الجماعة وحاول فتح نقاش معه حول الخروقات الواردة في الشكاية الموقعة من اعضاء المعارضة والاغلبية لاعتقاده انه المسؤول عن التوقيع على نهاية الاشغال والتوريدات ليتم استدعاء الموظف المسؤول عبر الهاتف.

يشار ان جماعة المعازيز تعاني على جميع المستويات من غياب البنايات الاساسية الماء الكهرباء والطرقات وقنوات الصرف الصحي وغياب فرص العمل وبدل البحث عن الطرف الكفيلة من الرفع بميزانية الجماعة الترابية يتم التطاحن بين الاعضاء وهو سولك عمر لعشرات السنين نتيجة الاختيارات الخاطئة.

موفد العمالة الى الجماعة الترابية ملزم بانجاز تقرير مفصل سيرسل الى وزارة الداخلية لمعرفة حجم الخروقات لاحالة القضية على العدالة.

Loading

شارك: