اصبح الاعتداء على المارة وسلب الممتلكات مشاهد يومية تحدث في اغلب الأحياء بجماعة الخميسات و النواحي واصبح التمنطق بالسلاح الأبيض شيئا مألوفا بل تقليعة العصر بين المراهقين والمنحرفين على حد السواء والخطير في الامر ان الفتيات التحقن بهذه الموجهة المجرمة مما يعتبر انحرافا  وانحدارا خطير في السلوك ويؤشر على انهيار مؤسسة العائلة.

وقد  شهدت عاصمة زمور في الشهور الاخيرة  اعتداءات متكررة على الابرياء في واضحة النهار وإرسالهم الى المستشفيات في حالات خطيرة نتيجة الإصابات الدامية و الطعنات المركزة والأمر في ارتفاع مضطر لاسباب لها علاقة باستقالة العائلة من تربية الابناء وغياب الرادع القانوني وهذا يعني طبعا ان الازقة والشوارع لم تعد امنة.

مؤخرا دشنت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية حملة اعتقالات واسعة في صفوف المنحرفين وتم ضبط سيوف وسكاكين تستعمل في الاعتداء على المارة والتناحر بين عصابات الأحياء حول أمور تافهة مما يستدعي والحال هذه عدم التسامح مع حملة السلاح الأبيض وتوقيع العقاب المستحق لردع التصرفات المجرمة التي تساهم في انتشار الرعب والخوف في صفوف الساكنة.

هناك حالات كثيرة لاعتداءات خطيرة على الابرياء بسبب خلافات بسيطة او الرغبة في التفرد وتأكيد الوجود بين الأقران وترجح اراء كثيرة ان انتشار حبوب الهلوسة ساهم مساهمة قوية في الانحراف والتعدي على الغير مما يستدعي والحال هذه استنفار جميع القوى الأمنية لمحاصرة الظاهرة المتنامية والضرب بقوة لتشتيت معاقل الانحراف وتجارة الممنوعات التي لها دولار اكيد في اشهار الاسلحة البيضاء واستعمالها بدون تردد.

Loading

شارك: