مند شهر ونصف الشهر لايزال ملف مرتزق إعلامي قدم وثائق مزورة للضابطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات تخص بطاقة جريدة مريخية واعتماد إعلامي تبين بعد التمحيص والتدقيق ويقظة المحققين انهما مزوران وقدمهما منتحل الصفة وصاحب الجريدة ( الدودة الجديدة ) باعتبارهما حجج دامغة للتهرب من المسؤولية حين تورط في جرائم التشهير والابتزاز والسب والقذف في حق مواطنة منتهما إياها بممارسة الدجل والشعوذة بواسطة شريط فيديو.
التحقيقات أثبتت زورية الوثائق المقدمة فلا وجود لجريدة تحمل الاسم أعلاه في الكشوفات الادارية بالمحكمة الابتدائية مجرد عقد بيع بين شخصين في فترة القانون السابق حيث يكفي وضع طلب لدى النيابة العامة وتقديم مجموعة من الوثائق الضرورية للحصول على اشهاد.
وظل منتحل الصفة يستغفل اغلب الادارات العمومية والمؤسسات الدستورية في ممارسة الأنشطة المريبة الارتزاقية لانه بدون عمل قار بل استطاع التحايل على قسم الشؤون الاجتماعية وتحصل على مبلغ دسم لانشاء مشروع للصوتيات لكنه اقتنى سيارة بتواطؤ طبعا اللجنة المكلفة بتتبع المشاريع المذرة للدخل التي لم تدقق في الوثائق المقدمة ولا انجزت تقريرا مفصلا عن مدى استجابة حامل المشروع لبنود الاتفاق .
الانكى انه بنفس الوثائق المضروبة قام بفتح موقع لجريدة إلكترونية تحم الاسم والشعار ذاته لسنوات بالتحايل على الشركات المكلفة بفتح ورفع وملائمة المواقع على منصات البحث وفتح صفحة فيسبوكية وقناة يوتيوب لنشر التفاهة والإسفاف عبر استعراض الجهل والامية واعتبارهما عملا إعلاميا وظل المرتزق الإعلامي يستغفل الساكنة والمواطنين ويقدم نفسه لمسؤولي المؤسسات العمومية والدستورية التي تستقبله بحفاوة وترحاب كبيرين على انه مدير جريدة بدون دفعه الى تقديم ما يفيد الادعاءات الفارغة وكله خارج القوانين المنظمة للعمل الاعلامي والصحافي مما منح الشرعية لاشباه المراسلين والمدعين المدسوسين قهرا وعسفا على العمل الاعلامي المسؤول.
التحقيقات التي باشرتها الاجهزة الامنية تحت اشراف النيابة العامة تستوجب اعتقال المزور لمحاولة تضليل العدالة وتقديم وثائق غير قانونية.
![]()
