تحركات العامل عبد اللطيف النحلي لتدشين مرافق اجتماعية في بعض الجماعات الترابية لاقت استحسانا كبيرا لدى ساكنة الإقليم المتعطشة طبعا لمنجزات مهمة على مستوى البنيات الأساسية وخاصة ما يتعلق بالمرافق الصحية والاجتماعية التي تعيش وضعا مزريا بالنظر الى الخدمات المقدمة للمرتفقين.
التدشينات يجب ان لا تظل مجرد استنفار للمصالح الخارجية ووضع الحجر الاساس ودخول المشاريع طي النسيان وهذا المنحى استمر لاربعة عقود من الزمن مما عطل التنمية ودفع اغلب الساكنة الى الياس وفقدان الثقة في المسؤولين.
ان مواكبة تنفيذ المشاريع عبر استنفار اللجن المختصة للتتبع وإنجاز التقارير المفصلة والدقيقة حول سير الاشغال والمعيقات والاكراهات الضامن الوحيد لخروج المشاريع الى حيز الوجود مع التشديد على التقيد بالمسطر في دفتر التحملات لان التجارب السابقة فضحت تعاطي معيب وناقص للمقاولات مع مصالح الشعب بالنظر الى المشاريع المتوقفة والتي التهمت الملايير نظير شارع ابن سينا وحفر الابار وتعبيد الطرقات في جماعات ترابية وتجهيز الفضاءات الامامية للجماعات الترابية ناهيك عن الكهربة وبناء مرافق اجتماعية.
جميل ان تتحرك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والثقافية والرياضية وتفتح الابواب المغلقة ليتحول الاقليم الى ورش للبناء والتشييد والاصلاح وتقريب الكفاءات القادرة على البدل والعطاء لان ذلك سيخلق فرصا للشغل ويمهد الطريق قطعا للمصالحة الأفقية والعمودية مع مكونات المجتمع المدني الحقيقي ويفتح آفاقا جديدة قي تنمية مقدرات الشعب الذي ظل يعاني طيلة عقود من التهميش والاقصاء مما ساهم في ارتفاع معدلات البطالة رغم صرف الملايير على المشاريع المذرة للدخل لكنها لم تستطع محاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي في صفوف الطبقات الكادحة.
![]()
